العذاري: بغداد لن توافق على نشر قواعد أمريكية بالعراق العبادي يطعن بقانون "امتيازات النواب" ويطالب بإيقافه العراق.. العبادي يوجه بتعزيز صندوق الإسكان بـ 800 مليار دينار الأمن العراقي يحبط مخططات إرهابية في بغداد احتجاجات العراق، تغيير بحجة الإصلاح أم ..؟! كم عدد القتلى والمصابين منذ انطلاق المظاهرات في العراق؟ العراق.. انطلاق عملية تطهير مساحات كبرى من صحراء الأنبار العراقي يتغير ! الدكتور أحمد مطلوب يرحل عنا ولا ترحل كتاباته الصناعة والخلق.. دليل الحياة
علاج جديد يمثل "إنجازا هائلا" في مواجهة الملاريا كندا: عدد من "الخوذ البيضاء" ما زالوا عالقين في سوريا بومبيو يدعو قوات "قسد" إلى الاستمرار في قتال "داعش" مسلسل تلفزيوني يقدم بطلة خارقة متحولة جنسيا نجم الأرسنال مسعود أوزيل يعلن اعتزال اللعب مع المنتخب الألماني تصاعد الخلافات التجارية "يهدد الاقتصاد العالمي" السفير العراقي: بغداد لن توافق على نشر قواعد أمريكية دائمة البيت الأبيض: كير ومشار عاجزين عن إحلال السلام في جنوب السودان أوزيل يعلن اعتزاله اللعب دوليا مع ألمانيا كيف هربت إسرائيل الخوذ البيضاء من سوريا؟

عطوان: لاتهتموا باعتقالات بن سلمان واستقالة الحريري.. القادم أعظم!

بواسطة | عدد المشاهدات : 115
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

المشهد العراقي  – مقالات وتحليلات

 

سِتّة سيناريوهات مُتوقّعة للحَرب المُقبلة على إيران وحزب الله في اليَمن ولبنان وقطر.. كيف سَتكون النّتائج؟ وما هي فُرص النّجاح والفَشل؟

 

مِنطقتنا تَقف على حافّة الحَرب، ويَجب علينا أن لا نَنشغل بالتفاصيل الصغيرة، مثل استقالة الحريري، او اعتقال الأُمراء والوزراء السّابقين، عن التطوّرات الحقيقيّة التي تجري بالخَفاء، والمرحلة التالية التي سَتتبع عمليّة "التطهير"، التي يقَوم بها الأمير محمد بن سلمان في الجبهة الداخليّة السعوديّة، وهي الأخطر، لأن عمليّات "التطهير" هذهِ مُقدّمة لسيناريوهاتِ حربٍ إقليميّةٍ قد تكون الأخطر في تاريخ المِنطقة، ونَعني ما نقول.

 

كل ما يَجري حاليًّا يتم في إطارِ مُخطّطٍ مدروسٍ محبوك بعناية، ومُقدّمة لحربٍ طائفيّةٍ بغلافٍ "قوميٍّ عربيٍّ"، والهَدف الأساسي هو القوّة الإيرانيّة "الشيعيّة" الصّاعدة، وقَصقصة أذرعها الضّاربة في اليمن ولبنان والعراق، وبدعمٍ أمريكي وإقليمي وإسرائيلي.

 

السعوديّة القديمة انتهت، والوهابيّة في النّزع الأخير، إن لم تَكن قد جَرى دفنها في أُمّهات الكُتب والمَراجع كلحظةٍ تاريخيّةٍ، والدّولة السعوديّة الرّابعة، بثوبٍ جديدٍ عَصري، وتحالفاتٍ جديدة تَطل برأسها عندما يُعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ورَجل المَرحلة الذي يُريد أن يكون مُؤسّسها "إن امداد إيران فصائل اليمن بالصّواريخ يُشكّل عُدوانًا عَسكريًّا مُباشرًا قد يَرقى إلى عَملٍ من أعمال الحَرب"، وذلك في مُكالمةٍ هاتفيّةٍ مع بوريس جونسون، وزير خارجيّة بريطانيا، ويَجد دعمًا ومُساندة من البنتاغون (وزارة الدّفاع الأمريكيّة)، ونيكي هيلي، مندوبة الولايات المتحدة في المُنظّمة الأُمميّة، فإن هذا يعني أن تحالفًا يَتبلور في المِنطقة بقيادةٍ أمريكيّة.

 

حتى نَعرف مدى جِديّة أو خُطورة أيّ أزمة، أو تحرّكاتٍ سياسيّة، أو عسكريّة لافتة في أيِّ مِنطقةً في العالم، علينا أن نُراقب أسعار الطّاقة (النّفط والغاز)، وحركة البورصات والأسواق الماليّة هُبوطًا أو صُعودًا، وهذا هو التيرمومتر الأهم والأكثر دِقّةً في العالم الرأسمالي الغَربي على الأقل.

 

أسعار النّفط وَصلت اليوم إلى أعلى مُعدّلاتها منذ عامين، أمّا البورصات الخليجيّة فقد واصلت التّراجع بشكلٍ لافت، والسعوديّة بالذّات خَسرت اليوم حوالي 3 بالمئة من قيمتها، وحركة البَيع فاقت حَركة الشّراء، وهذا وما زِلنا على الشاطِئ، ولم تُبحر أشرعةُ الحَرب بَعد.

 

الفَوضى تَزحف إلى المِنطقة، الحوثيون الذين أطلقوا صاروخًا باليستيًّا عالي الدقّة وَصل إلى شمال الرياض، وسَقطت شظاياه في مطار الملك خالد الدولي، قالوا أنّهم سَيضربون العُمق السعودي مُجدّدًا وكُل مَطارات ومَوانِئ السعوديّة والإمارات، وهؤلاء، مِثلما علّمتنا تجارب الأعوام الثلاثة الماضية، إذا هدّدوا نفّذوا، وليس لديهم ما يَخسرونه بعد ثلاث سنوات من الحَرب المُدمّرة.

 

المَرحلة الأولى، مَرحلة "تطهير" الجبهة الداخليّة التي أقدم عليها الأمير محمد بن سلمان، وشَملت اعتقال 11 أميرًا وعَشرات الوزراء ورجال الأعمال تحت عُنوان مُكافحة الفساد، هذه المَرحلة مرّت "حتى الآن" بسلاسة، ودون أي عَقبات، وبات الرّجل يُسيطر بالكامل على أربعِ قِطاعاتٍ رئيسيّةٍ في الدّولة، هي الاقتصاد، والإعلام، والأمن والعَسكر، إلى جانب المُؤسّستين الدينيتين الرسميّة (هيئة كبار العُلماء)، وغير الرسميّة (عُلماء الصّحوة)، ووضع كل خُصومه، أو من جاهر بالاعتراض على حُكمه، خلف القُضبان، فندق فاخر في البداية، ولا أحد يَتنبأ أين سَتكون النّهاية، ولا نَستبعد أن تكون هذهِ الاعتقالات هي "الوَجبة" الأولى، وما هو قادم أعظم، فنَحن أمام “بلدوزر” يُطيح بكُل من يَعترض طَريقه.

 

***

 

بعد أيّامٍ أو أسابيع مَعدودة سيَتم الانتقال إلى المَرحلة الثانية والأخطر في رأينا، وهي مَرحلة المُواجهات العَسكريّة، ويُمكن رَسم ملامح خَريطتها في النّقاط التالية:

 

أولاً: بِدء صِدام عَسكري سُعودي إيراني على أرضيّة حِصار اليمن الخانق، وإغلاق السعوديّة كل المَنافذ البريّة والجويّة والبَحريّة اليمنيّة تحت ذَريعة سَد الثّغرات، ومَنع وصول الصّواريخ الإيرانيّة إلى الحوثيين.

 

ثانيًا: تكوين حِلف جَديد على طَريق حِلف عاصفة الصّحراء الذي أسّسه الجنرال شوارسكوف لإخراج القوّات العِراقيّة من الكويت عام 1990، والدّول المُرشّحة للانضمام إلى هذا التّحالف العَسكري إلى جانب السعوديّة هي الإمارات والأردن، ومصر، والسودان، والمغرب، (يزور عاصمتها أبو ظبي حاليًّا وتَردّدت أنباء أنّه حاول التوسّط مع السعوديّة بشأن الاعتقالات إلا أن الرّسالة جاءت واضحةً من الرياض، هي الطّلب من جميع المُلوك العَرب عدم التدخّل بِما يَجري في داخل السعوديّة، حسب ما عَلمنا من مصادر مَوثوقة.)

 

ثالثًا: قَصف لبنان، وتدمير بُناه التحتيّة تحت ذريعة مُحاولة اجتثاث "حزب الله"، وقد يَرد الحزب بقَصف دولة الاحتلال الإسرائيلي بآلاف الصّواريخ، وهُنا سَيكون احتمال التدخّل الإيراني والسّوري أكبر من أيِّ وقتٍ مَضى.

 

رابعًا: اجتياح دولة قطر بقوّاتٍ مِصريٍة إماراتيّة سعوديّة، وتغيير النّظام في الدوحة، والاشتباك مع القوّات التركيّة التي وَصل تِعدادها إلى أكثر من 30 ألف جندي بعَتادهم الثّقيل، ويبدو أن الرئيس رجب طيب اردوغان استشعر هذا الخَطر، ولهذا أوفد وزير دفاعه نور الدين كنكيلي إلى الدوحة في زيارةٍ غير مُبرمجة أمس الأول، ولن يَمنع هذا الاجتياح إلا حُدوث تغييرٍ مُفاجِئ في المَوقف القَطري بضَغطٍ أمريكي.

 

خامسًا: هُجوم مُضاد أمريكي إسرائيلي سعودي في سورية، وإعادة السّيطرة على مناطق خَسرها حُلفاء أمريكا فيها، مثل حلب وحمص ودير الزور، فأمريكا لن تَغفر بسهولة هَزيمتها أمام روسيا وإيران، ولكن أيّ تدخّل أمريكي إسرائيلي في سورية ربّما لن يَمر دون الصّدام مع روسيا، وفي هذه الحالة علينا تَوقّع حربًا عالميّة، وأمريكا هي التي أفشلت مؤتمر الحِوار الوطني السوري في سوتشي الذي دَعت إليه موسكو، عندما طلَبت من المُعارضة السوريّة المُقاطعة.

 

سادسًا: تحريك الميليشيات الكرديّة في أربيل وشمال سورية، وتَوريطها في هذهِ الحُروب إلى جانب أمريكا لاستنزاف كل من إيران وتركيا والعراق، وإغراقها في حُروبٍ أهليّةٍ داخليّة.

 

***

 

خريطة الطّريق السابقة تَرصد ما يُمكن أن تُقدم عليه دول التّحالف الجديد الذي قد يَحمل اسم "دول الاعتدال"، أو "مُعسكر الحداثة"، إو مُحاربة "الإرهاب الإيراني"، لا نَعرف بالضّبط، ولكنّنا لم نَتحدّث عن الاحتمالات الأُخرى غير المُستبعدة، وهي عَدم نجاح هذا الحِلف في تحقيق أهدافه، وكيف سَيكون حال المِنطقة في هذهِ الحالة.

 

السيناريو المُضاد قد يَكون حِلفًا إيرانيًّا سوريًّا تركيًّا عراقيًّا، تتعاطف معه روسيا في البِداية، ولا نَعرف ما إذا كانت سَتقوده لاحقًا، لأن روسيا تتعاطى بحَذرٍ مع التطوّرات الحاليّة، وتَبقى أوراق لَعِبها قريبةً إلى صَدرها.

 

هذا الحِلف الجديد يَملك قُدراتٍ عسكريّة صاروخيّة جبّارة وستَتوجّه مُعظم هذهِ الصّواريخ إلى السعوديّة والإمارات و"إسرائيل"، حسب التقديرات الأولى، ولكن هذهِ الدّول تَملُك منصّات صواريخ "باتريوت" الدفاعيّة الأمريكيّة الفاعلة، التي ربّما تُوفّر لها حمايةً جُزئيّةً أو كُليّة.

 

سألنا أحد الخُبراء العَسكريين في لندن فقال لنا أن إطلاق "حزب الله" آلاف الصّواريخ الحديثة دُفعةً واحدة على "إسرائيل"، وكذلك الحال من قِبل حماس من قِطاع غزّة، قد يُصيب "قببها الحديديّة" بالشّلل، وإذا كان "حزب الله" الفِرع الإيراني يَملُك 150 ألف صاروخ فكم من الصّواريخ يَملُكها الأصل، أي إيران، وهل سَتتعامل صواريخ باتريوت مع إطلاق عشرات الآلاف من الصّواريخ دُفعةً واحدة؟ وماذا لو انضمّت الصواريخ السوريّة والإيرانيّة إلى شقيقتها التي تَزدحم بها ترسانة "حزب الله"؟

 

وضرب هذا الخبير مثلاً بالقَول أن الأمر احتاج إلى إطلاق سِتّة صواريخ "باتريوت" لاعتراض صاروخ "بركان إتش 2" الحوثي الذي جَرى إطلاقه على مطار الملك خالد في شمال الرياض، فكم من الصّواريخ "الباتريوت" توجد في الترسانات السعوديّة والإماراتيّة؟ ولكنّه استطرد قائلاً أن البَلدين يَملكان سِلاحًا جويًّا جبّارًا عِماده طائرات "إف 16" و"إف 15" الأمريكيّة، علاوةً على طائرات "تورنيدو" البريطانيّة "ويورو فايتر" الأوروبيّة المُتقدّمة جدًّا.

 

نَجاح هذهِ الحَرب الإقليميّة المُقبلة والمُتوقّعة، بل والوَشيكة، في نَظر الخُبراء هو تدمير إيران، وتَغيير النّظام في قطر، واجتثاث "حزب الله"، أما فَشلها فيَعني دَمار السعوديّة و"إسرائيل" والإمارات، وتَقسيم الأولى، أي السعوديّة، إلى عِدّة دُول.

 

مَرّةً أُخرى نَقول لسنا من الضّاربين في الرّمل ولا من قُرّاء الطّالع، ولكنّنا نقول بكُل ثقةٍ أنّها ربّما سَتكون آخر الحُروب التي ستُغيّر المِنطقة ودُولها وحُدودها، وربّما شُعوبها أيضًا.

 

العَرب سَيبقون حتمًا، فهذهِ الحَرب لن تُفني 400 مليون عددهم الحالي، وكذلك سَيبقى الإيرانيون، هل سَتبقى "إسرائيل" في صُورتها الحاليّة؟

 

 نَترك الإجابة لمَرحلة ما بَعد الحَرب إذا اندلعت.. والله أعلم.

 

 

عبد الباري عطوان - رأي اليوم

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
تابعوا الآن على السومرية.. حلقة جديدة من برنامج "على الطاولة"
المتظاهرون يطالبون بإعادة تشغيل المشاريع الكبرى المتوقفة عن العمل
رئيس الوزراء يطعن أمام الاتحادية بقانون مجلس النوّاب لمخالفته الدستور وترجيحات بكسبه الحكم
عشائر في كركوك تعلن دعمها للتظاهرات التي تشهدها محافظات العراق
المباشرة بربط الشركات المزودة للانترنت بمشروع بوابات النفاذ الدولية
هزة ارضية تضرب عدداً من المناطق في العراق
العراق.. البدء بعملية العد والفرز اليدوي في ديالى غدا
غوارديولا يتصل شخصيا لخطف نجم يوفينتوس
الاتحاد الأوروبي يجمد دعمه لحزب لوبان
انطلاق الاختبارات الجوية لـ"صهريج طائر" روسي جديد
السعوديات سيبلغن بطلاقهن عبر الرسائل القصيرة "sms"
مفوضية الانتخابات تعلن انتهاء عمليات اعادة العد والفرز لكربلاء والتهيؤ للنجف
الأمن العراقي يحبط مخططات إرهابية في بغداد
احتجاجات العراق، تغيير بحجة الإصلاح أم ..؟!
كم عدد القتلى والمصابين منذ انطلاق المظاهرات في العراق؟
ينتشل إبرة من قعر البحر.. روبوت صيني بقدرات خارقة!
الاتحاد الأوروبي يرفض الطلب الأميركي بعزل إيران اقتصاديا
شرطة ديالى: احباط مخطط لتصادم المتظاهرين مع القوات الامنية
مفوضية الإنتخابات العراقية: لاتوجد صلة بين المظاهرات وعملنا
الحارس الويلزي داني وارد من ليفربول إلى ليستر سيتي
الدفاع المدني: مندسون هاجموا سيارات إطفاء هرعت لإخماد الحرائق في مقرات الأحزاب
سنغافورة: تعرضنا لأضخم اختراق رقمي في تاريخنا
مصدر عسكري روسي: مدى إطلاق صاروخ "كينجال" قابل للزيادة!
رئيس أوروغواي يدعو اللاعب الفرنسي غريزمان لزياره بلاده
انطلاق مظاهرات ضخمة في بغداد ومدن جنوب العراق
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة
مقتل 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي في القطاع
الجيش الإسرائيلي يهدد بتصفية رئيس المكتب السياسي لحماس
الجيش الإسرائيلي يبعد سوريين يحملون رايات بيض اقتربوا من سياجه في الجولان
ترامب وبوتين يتوافقان على قضايا ملغومة وقابلة للانفجار في أية لحظة
ممثل السيستاني يعلن في مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة بكربلاء: قدرتنا على ابراز مظلومية العراقيين للعالم لازالت متواضعة
باحث ليبي: استخدام الناتو لليورانيوم المنضب وراء تفاقم الأمراض السرطانية في البلاد
على هامش نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية
الأحزاب الفاشلة والطائفية والعميلة تتحمل مسؤولية تدمير كل شيء في العراق
الاستخبارات الأمريكية: اختبار ناجح للصاروخ الروسي "كينجال"
استمرار احتجاجات العراق.. ورفع حالة الاستنفار الأمني
التدخين يكاد يتسبب بكارثة طائرة
مونديال روسيا.. التشكيلة الرسمية لطرفي المباراة البرونزية
الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين في ذي قار العراقية
الحكومة العراقية تؤكد حق التظاهر السلمي وتتوعد المندسين
رسميا.. تشيلسي يضم الإيطالي جورجينيو
فرنسا.. شغب في باريس بعد فوز "الديكة" بكأس العالم لكرة القدم
بالون "ترامب الطفل" يحلق عند البرلمان البريطاني
ينتشل إبرة من قعر البحر.. روبوت صيني بقدرات خارقة!
عودة خدمة الانترنت في عموم العراق