موجة امطار وعواصف رعدية تجتاح كردستان العراق تطورات جديدة في جريمة سبايكر... اليكم التفاصيل! شاهد: الأنبار؛ محطة لتصفية الحسابات في الانتخابات البرلمانية العراقية العبادي من كردستان يؤكد ان الخلافات قابلة للحل ضمن الدستور شاهد...العراق يحبط أكبر عملية تهريب مخدرات أخر تطورات ملف النفط بين بغداد وأربيل..اليكم التفاصيل في العراق..مكافآت مالية مقابل الادلاء بمعلومات عن مفقودين شاهد؛ الجفاف يهدد الحياة في خمس محافظات جنوبي العراق هذا ما حذر منه الحكيم بشان العملية الانتخابية  نيجرفان بارزاني يشكر ايران على فتح الحدود مع كردستان
نيكي هايلي تتهم حماس باستخدام الأطفال دروعا بشرية والأخيرة ترد بوتين مازحا: عرفت مصطلحا جديدا إذا استخدمته سأبدو "رزينا"   تشييع جثمان صحفي قتل خلال مسيرات العودة يفتوشينكو: مركز المصالحة الروسي ضمن وصول القوافل الإنسانية الأممية إلى ريف درعا الزمالك يسقط الأهلي للمرة الأولى منذ 11 عاما التحالف الدولي يعترف بقتل 28 مدنيا في سوريا والعراق شركة سوخوي للطيران المدني توقع عقودا هامة عون: نرفض البيان الأممي الأوروبي بخصوص اللاجئين السوريين نقطة واحدة تفصل برشلونة عن التتويج بلقب "الليغا" موسكو والقاهرة بصدد توقيع اتفاقية إنشاء منطقة صناعية روسية في مصر

عطوان: لاتهتموا باعتقالات بن سلمان واستقالة الحريري.. القادم أعظم!

بواسطة | عدد المشاهدات : 84
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

المشهد العراقي  – مقالات وتحليلات

 

سِتّة سيناريوهات مُتوقّعة للحَرب المُقبلة على إيران وحزب الله في اليَمن ولبنان وقطر.. كيف سَتكون النّتائج؟ وما هي فُرص النّجاح والفَشل؟

 

مِنطقتنا تَقف على حافّة الحَرب، ويَجب علينا أن لا نَنشغل بالتفاصيل الصغيرة، مثل استقالة الحريري، او اعتقال الأُمراء والوزراء السّابقين، عن التطوّرات الحقيقيّة التي تجري بالخَفاء، والمرحلة التالية التي سَتتبع عمليّة "التطهير"، التي يقَوم بها الأمير محمد بن سلمان في الجبهة الداخليّة السعوديّة، وهي الأخطر، لأن عمليّات "التطهير" هذهِ مُقدّمة لسيناريوهاتِ حربٍ إقليميّةٍ قد تكون الأخطر في تاريخ المِنطقة، ونَعني ما نقول.

 

كل ما يَجري حاليًّا يتم في إطارِ مُخطّطٍ مدروسٍ محبوك بعناية، ومُقدّمة لحربٍ طائفيّةٍ بغلافٍ "قوميٍّ عربيٍّ"، والهَدف الأساسي هو القوّة الإيرانيّة "الشيعيّة" الصّاعدة، وقَصقصة أذرعها الضّاربة في اليمن ولبنان والعراق، وبدعمٍ أمريكي وإقليمي وإسرائيلي.

 

السعوديّة القديمة انتهت، والوهابيّة في النّزع الأخير، إن لم تَكن قد جَرى دفنها في أُمّهات الكُتب والمَراجع كلحظةٍ تاريخيّةٍ، والدّولة السعوديّة الرّابعة، بثوبٍ جديدٍ عَصري، وتحالفاتٍ جديدة تَطل برأسها عندما يُعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ورَجل المَرحلة الذي يُريد أن يكون مُؤسّسها "إن امداد إيران فصائل اليمن بالصّواريخ يُشكّل عُدوانًا عَسكريًّا مُباشرًا قد يَرقى إلى عَملٍ من أعمال الحَرب"، وذلك في مُكالمةٍ هاتفيّةٍ مع بوريس جونسون، وزير خارجيّة بريطانيا، ويَجد دعمًا ومُساندة من البنتاغون (وزارة الدّفاع الأمريكيّة)، ونيكي هيلي، مندوبة الولايات المتحدة في المُنظّمة الأُمميّة، فإن هذا يعني أن تحالفًا يَتبلور في المِنطقة بقيادةٍ أمريكيّة.

 

حتى نَعرف مدى جِديّة أو خُطورة أيّ أزمة، أو تحرّكاتٍ سياسيّة، أو عسكريّة لافتة في أيِّ مِنطقةً في العالم، علينا أن نُراقب أسعار الطّاقة (النّفط والغاز)، وحركة البورصات والأسواق الماليّة هُبوطًا أو صُعودًا، وهذا هو التيرمومتر الأهم والأكثر دِقّةً في العالم الرأسمالي الغَربي على الأقل.

 

أسعار النّفط وَصلت اليوم إلى أعلى مُعدّلاتها منذ عامين، أمّا البورصات الخليجيّة فقد واصلت التّراجع بشكلٍ لافت، والسعوديّة بالذّات خَسرت اليوم حوالي 3 بالمئة من قيمتها، وحركة البَيع فاقت حَركة الشّراء، وهذا وما زِلنا على الشاطِئ، ولم تُبحر أشرعةُ الحَرب بَعد.

 

الفَوضى تَزحف إلى المِنطقة، الحوثيون الذين أطلقوا صاروخًا باليستيًّا عالي الدقّة وَصل إلى شمال الرياض، وسَقطت شظاياه في مطار الملك خالد الدولي، قالوا أنّهم سَيضربون العُمق السعودي مُجدّدًا وكُل مَطارات ومَوانِئ السعوديّة والإمارات، وهؤلاء، مِثلما علّمتنا تجارب الأعوام الثلاثة الماضية، إذا هدّدوا نفّذوا، وليس لديهم ما يَخسرونه بعد ثلاث سنوات من الحَرب المُدمّرة.

 

المَرحلة الأولى، مَرحلة "تطهير" الجبهة الداخليّة التي أقدم عليها الأمير محمد بن سلمان، وشَملت اعتقال 11 أميرًا وعَشرات الوزراء ورجال الأعمال تحت عُنوان مُكافحة الفساد، هذه المَرحلة مرّت "حتى الآن" بسلاسة، ودون أي عَقبات، وبات الرّجل يُسيطر بالكامل على أربعِ قِطاعاتٍ رئيسيّةٍ في الدّولة، هي الاقتصاد، والإعلام، والأمن والعَسكر، إلى جانب المُؤسّستين الدينيتين الرسميّة (هيئة كبار العُلماء)، وغير الرسميّة (عُلماء الصّحوة)، ووضع كل خُصومه، أو من جاهر بالاعتراض على حُكمه، خلف القُضبان، فندق فاخر في البداية، ولا أحد يَتنبأ أين سَتكون النّهاية، ولا نَستبعد أن تكون هذهِ الاعتقالات هي "الوَجبة" الأولى، وما هو قادم أعظم، فنَحن أمام “بلدوزر” يُطيح بكُل من يَعترض طَريقه.

 

***

 

بعد أيّامٍ أو أسابيع مَعدودة سيَتم الانتقال إلى المَرحلة الثانية والأخطر في رأينا، وهي مَرحلة المُواجهات العَسكريّة، ويُمكن رَسم ملامح خَريطتها في النّقاط التالية:

 

أولاً: بِدء صِدام عَسكري سُعودي إيراني على أرضيّة حِصار اليمن الخانق، وإغلاق السعوديّة كل المَنافذ البريّة والجويّة والبَحريّة اليمنيّة تحت ذَريعة سَد الثّغرات، ومَنع وصول الصّواريخ الإيرانيّة إلى الحوثيين.

 

ثانيًا: تكوين حِلف جَديد على طَريق حِلف عاصفة الصّحراء الذي أسّسه الجنرال شوارسكوف لإخراج القوّات العِراقيّة من الكويت عام 1990، والدّول المُرشّحة للانضمام إلى هذا التّحالف العَسكري إلى جانب السعوديّة هي الإمارات والأردن، ومصر، والسودان، والمغرب، (يزور عاصمتها أبو ظبي حاليًّا وتَردّدت أنباء أنّه حاول التوسّط مع السعوديّة بشأن الاعتقالات إلا أن الرّسالة جاءت واضحةً من الرياض، هي الطّلب من جميع المُلوك العَرب عدم التدخّل بِما يَجري في داخل السعوديّة، حسب ما عَلمنا من مصادر مَوثوقة.)

 

ثالثًا: قَصف لبنان، وتدمير بُناه التحتيّة تحت ذريعة مُحاولة اجتثاث "حزب الله"، وقد يَرد الحزب بقَصف دولة الاحتلال الإسرائيلي بآلاف الصّواريخ، وهُنا سَيكون احتمال التدخّل الإيراني والسّوري أكبر من أيِّ وقتٍ مَضى.

 

رابعًا: اجتياح دولة قطر بقوّاتٍ مِصريٍة إماراتيّة سعوديّة، وتغيير النّظام في الدوحة، والاشتباك مع القوّات التركيّة التي وَصل تِعدادها إلى أكثر من 30 ألف جندي بعَتادهم الثّقيل، ويبدو أن الرئيس رجب طيب اردوغان استشعر هذا الخَطر، ولهذا أوفد وزير دفاعه نور الدين كنكيلي إلى الدوحة في زيارةٍ غير مُبرمجة أمس الأول، ولن يَمنع هذا الاجتياح إلا حُدوث تغييرٍ مُفاجِئ في المَوقف القَطري بضَغطٍ أمريكي.

 

خامسًا: هُجوم مُضاد أمريكي إسرائيلي سعودي في سورية، وإعادة السّيطرة على مناطق خَسرها حُلفاء أمريكا فيها، مثل حلب وحمص ودير الزور، فأمريكا لن تَغفر بسهولة هَزيمتها أمام روسيا وإيران، ولكن أيّ تدخّل أمريكي إسرائيلي في سورية ربّما لن يَمر دون الصّدام مع روسيا، وفي هذه الحالة علينا تَوقّع حربًا عالميّة، وأمريكا هي التي أفشلت مؤتمر الحِوار الوطني السوري في سوتشي الذي دَعت إليه موسكو، عندما طلَبت من المُعارضة السوريّة المُقاطعة.

 

سادسًا: تحريك الميليشيات الكرديّة في أربيل وشمال سورية، وتَوريطها في هذهِ الحُروب إلى جانب أمريكا لاستنزاف كل من إيران وتركيا والعراق، وإغراقها في حُروبٍ أهليّةٍ داخليّة.

 

***

 

خريطة الطّريق السابقة تَرصد ما يُمكن أن تُقدم عليه دول التّحالف الجديد الذي قد يَحمل اسم "دول الاعتدال"، أو "مُعسكر الحداثة"، إو مُحاربة "الإرهاب الإيراني"، لا نَعرف بالضّبط، ولكنّنا لم نَتحدّث عن الاحتمالات الأُخرى غير المُستبعدة، وهي عَدم نجاح هذا الحِلف في تحقيق أهدافه، وكيف سَيكون حال المِنطقة في هذهِ الحالة.

 

السيناريو المُضاد قد يَكون حِلفًا إيرانيًّا سوريًّا تركيًّا عراقيًّا، تتعاطف معه روسيا في البِداية، ولا نَعرف ما إذا كانت سَتقوده لاحقًا، لأن روسيا تتعاطى بحَذرٍ مع التطوّرات الحاليّة، وتَبقى أوراق لَعِبها قريبةً إلى صَدرها.

 

هذا الحِلف الجديد يَملك قُدراتٍ عسكريّة صاروخيّة جبّارة وستَتوجّه مُعظم هذهِ الصّواريخ إلى السعوديّة والإمارات و"إسرائيل"، حسب التقديرات الأولى، ولكن هذهِ الدّول تَملُك منصّات صواريخ "باتريوت" الدفاعيّة الأمريكيّة الفاعلة، التي ربّما تُوفّر لها حمايةً جُزئيّةً أو كُليّة.

 

سألنا أحد الخُبراء العَسكريين في لندن فقال لنا أن إطلاق "حزب الله" آلاف الصّواريخ الحديثة دُفعةً واحدة على "إسرائيل"، وكذلك الحال من قِبل حماس من قِطاع غزّة، قد يُصيب "قببها الحديديّة" بالشّلل، وإذا كان "حزب الله" الفِرع الإيراني يَملُك 150 ألف صاروخ فكم من الصّواريخ يَملُكها الأصل، أي إيران، وهل سَتتعامل صواريخ باتريوت مع إطلاق عشرات الآلاف من الصّواريخ دُفعةً واحدة؟ وماذا لو انضمّت الصواريخ السوريّة والإيرانيّة إلى شقيقتها التي تَزدحم بها ترسانة "حزب الله"؟

 

وضرب هذا الخبير مثلاً بالقَول أن الأمر احتاج إلى إطلاق سِتّة صواريخ "باتريوت" لاعتراض صاروخ "بركان إتش 2" الحوثي الذي جَرى إطلاقه على مطار الملك خالد في شمال الرياض، فكم من الصّواريخ "الباتريوت" توجد في الترسانات السعوديّة والإماراتيّة؟ ولكنّه استطرد قائلاً أن البَلدين يَملكان سِلاحًا جويًّا جبّارًا عِماده طائرات "إف 16" و"إف 15" الأمريكيّة، علاوةً على طائرات "تورنيدو" البريطانيّة "ويورو فايتر" الأوروبيّة المُتقدّمة جدًّا.

 

نَجاح هذهِ الحَرب الإقليميّة المُقبلة والمُتوقّعة، بل والوَشيكة، في نَظر الخُبراء هو تدمير إيران، وتَغيير النّظام في قطر، واجتثاث "حزب الله"، أما فَشلها فيَعني دَمار السعوديّة و"إسرائيل" والإمارات، وتَقسيم الأولى، أي السعوديّة، إلى عِدّة دُول.

 

مَرّةً أُخرى نَقول لسنا من الضّاربين في الرّمل ولا من قُرّاء الطّالع، ولكنّنا نقول بكُل ثقةٍ أنّها ربّما سَتكون آخر الحُروب التي ستُغيّر المِنطقة ودُولها وحُدودها، وربّما شُعوبها أيضًا.

 

العَرب سَيبقون حتمًا، فهذهِ الحَرب لن تُفني 400 مليون عددهم الحالي، وكذلك سَيبقى الإيرانيون، هل سَتبقى "إسرائيل" في صُورتها الحاليّة؟

 

 نَترك الإجابة لمَرحلة ما بَعد الحَرب إذا اندلعت.. والله أعلم.

 

 

عبد الباري عطوان - رأي اليوم

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
شاهد؛ مهرجان للزهور في بغداد تزامنا مع بدء إعادة إعمار البلاد
هكذا ردت العمليات المشتركة على تسجيل صوتي للمتحدث باسم داعش
العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري
بالوثيقة.. الكهرباء تستبدل مدير الانتاج في البصرة بمدير آخر
شاهد: الأنبار؛ محطة لتصفية الحسابات في الانتخابات البرلمانية العراقية
العبادي من كردستان يؤكد ان الخلافات قابلة للحل ضمن الدستور
مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة (فيديو)
مدرس يستخدم طريقة مبتكرة في التعليم
ماكرون لن يلتقي الدالاي لاما خوفا من الرد الصيني
من هو " كلب ترامب الشرس" ؟
موجة امطار وعواصف رعدية تجتاح كردستان العراق
باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات
كيم جونغ-أون أول رئيس كوري شمالي سيعبر الحدود إلى الجنوب منذ 65 عاما
أخر تطورات ملف النفط بين بغداد وأربيل..اليكم التفاصيل
في العراق..مكافآت مالية مقابل الادلاء بمعلومات عن مفقودين
في أحدث استطلاعات للرأي: مرشحون تصدروا قائمة استطلاع الرأي في النجف الأشرف
مرشح عن تمدن حمودي العيساوي : برنامجنا يحقق طموح أبناء المحافظة النجف الاشرف
المرشح عن تمدن حمودي العيساوي : تمزيق دعايات انتخابية إفلاس سياسي
توقيف ضابط يمني رفيع على خلفية الاتهامات باغتصاب مهاجرين أفارقة
بالفيديو.. من غرائب الشعوب.. هنود يتراشقون بالنيران لتهدئة الآلهة دورغا
وزير الدفاع الإيراني: أولويتنا بعد هزيمة داعش هي تقديم المساعدة لإعادة إعمار العراق
مقتل ستة دواعش شمال غرب كركوك
اختطاف ضابط شرطة في البصرة والقوات العراقية تستنفر
دعوة لحظر برامج كاسبيرسكي في المؤسسات الأوروبية
"كاسبيرسكي" تحذر من تطبيقات التعارف عبر الإنترنت
600 ميغاواط إنتاج الأردن من مشاريع الطاقة المتجددة
جعفر:برهم صالح رئيس البرلمان القادم
العبادي لاهالي الفلوجة: حافظوا على النصر
حقوق الانسان بكردستان تحمل الداخلية والاعلام مسؤولية ما ينشر من فيديوات تسقيطية للمرشحات
الزراعة النيابية:سليم الجبوري أس الفساد ويجب محاسبته
في أحدث استطلاعات للرأي: مرشحون تصدروا قائمة استطلاع الرأي في النجف الأشرف
مرشح عن تمدن حمودي العيساوي : برنامجنا يحقق طموح أبناء المحافظة النجف الاشرف
المرشح حمودي العيساوي: تمدن قدم برامج متنوعة ومرشحين من حملة الشهادات
المرشح عن تمدن حمودي العيساوي : تمزيق دعايات انتخابية إفلاس سياسي
مرشح تحالف تمدن عن النجف الاشرف حمودي العيساوي : وضعنا أسس تمكين الفلاح ودعم الزراعة
النائب عبود العيساوي يشيد بدور الصحافة العراقية
مشاكل المتقاعدين مع الـ كي كارد.. بعضها تُحل بقشور الفواكه
محافظ النجف الأشرف برفقة مدير عام الصحة يتفقدان مركز الوافدين
كربلاء : العتبة الحسينية تعيد تأهيل سوق الخفافين والعرب وتحافظ على تراثها
انطلاق الحملة الانتخابية قبل موعدها.. مرشحون يستخدمون حيَل مبتكرة تخرق القانون
وزير الهجرة يجدد رفض العودة القسرية لطالبي اللجوء من العراقيين في بريطانيا و جميع الدول الاوربية
قرابة الـ(٢٥٠) عملية جراحية في مستشفى الزهراء خلال الربع الأول من هذا العام
الغاء استقطاعات رواتب الموظفين و"ارجاع" ما تم قطعه
الحشد الشعبي يعلن تطهير قرية البجواري بالكامل
المشهد العراقي تنفرد بنشر ألاسماء النهائية للمرشحين والمصادق عليهم من قبل المفوضية