الحرس الثوري يقدم تسهيلات خدمية الى زوار الاربعينية الباكستانيين بالوثيقة.. تخصيص اراض لابناء الحشد والقوات المسلحة بالبصرة بالفيديو.. ماذا تفعل 20 قنصلية عراقية مؤقتة في ايران؟ تطهير ٦٠ منزلاً غرب نينوى العراق يعلن استعداده لإعادة العلاقات بين لبنان وسوريا العبادي: لن اعتزل السياسة ولم نطالب بأي موقع وزاري في التشكيلة القادمة عملية استباقية تحبط مخططا لداعش باستهداف زوار الأربعينية المرجعية الدينية في العراق تصدر توصياتها في زيارة الأربعين شاهد.. اكبر تظاهرة راجلة في العالم والطريق يخدمهم نائب عراقی يدعو لتخفيض رسوم تأشيرة الزوار الايرانيين
تسجيلات مصورة جديدة تنشر لأول مرة لخاشقجي قبل مقتله تكشف حقيقة علاقته بخديجة المالكي يدعو إلى "مأسسة" حزب الدعوة وإعادة بناء هيكله التنظيمي أمريكا تعاقب من يرفع الأنقاض لوكوموتيف يتغلب على روستوف في الدوري الروسي "مراسلون بلا حدود" تدعو للضغط على السعودية وعدم منحها "رخصة قتل" الصحفيين التشكيلة الرسمية لموقعة اليونايتد وتشيلسي "واز" الروسية تبدأ بيع نماذج بيك آب الجديدة نائب يحذر من مغبة تطبيق قانون شركة النفط الوطنية بصيغته الحالية القاهرة: الإجراءات السعودية الشجاعة تقطع الطريق أمام تسييس قضية خاشقجي حزب بارزاني:عبد المهدي سيقدم 50% من كابينته الوزارية

أَلْحَرْبُ المُؤَجَّلَة..حَانَ وَقْتُهَا!

بواسطة | عدد المشاهدات : 218
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

                      نــــــــــزار حيدر

   لم يُجانب الصَّواب والحِكمة السيِّد رئيس مجلس الوُزراء الدُّكتور العِبادي عندما أَجَّلَ كلَّ الملفَّات والمعارك الأُخرى فترةَ الحربِ على الاٍرهاب! لأَنَّ العراق كانَ بحاجةٍ إِلى التَّركيزِ فيها وعلى مُختلفِ الاصعدةِ والمجالات وعدم الانشغالِ أَو الانجرارِ إِلى السِّجالات العقيمة! بسبب خُطورة الاٍرهاب وشراسة الإرهابيِّين التدميريِّين فالحربُ ضدَّهم كانت حربَ وجودٍ بكلِّ معنى الكَلمةِ تهونُ معها كلَّ المعاركَ الأُخرى!.

   ثم أَعقبت تلكَ الحرب، التي تخوضُ فيها قوَّاتنا المسلَّحة الباسلة اللَّحظة الأَخيرة من الشَّوط الاضافي ليتمَّ الإعلان عن الانتصار الوطني التَّاريخي النَّاجز! الحرب الثَّانية والتي كانت أَقلَّ خطورةٍ منها ولذلك إِنتهت كلمحٍ بالبَصرِ! وأَقصدُ بها الحرب على مشاريع الانفصال والتَّجزئة وحماية وحدة العِراق!.

   ومنذُ اللَّحظةِ التي إِعتلى فيها الدُّكتور العبادي سِدَّة المسؤُوليَّة قبل ثلاث سنواتٍ وهو يُذكِّر بحربهِ المؤَجَّلة بسبب الاٍرهاب وأَقصد بها الحرب على الفسادِ! فكانت عينٌ على ساحاتِ القتالِ وأُخرى على الحربِ الثَّالِثة!.

   وها قد حانَ وقتُها الآن! بعد أَن تجاوز العراق الحربَين الأُولى والثَّانية بامتيازِ وبكاملِ الاقتدار!.

   إِنَّ بين السيِّد رئيس مجلس الوزراء وبين دُخولهِ التَّاريخ من أَوسعِ أَبوابهِ هو أَن يحزِمَ أَمرهُ للبدء بالضَّربِ بيدٍ من حديدٍ على رؤُوس الفاسدينَ والفاشلينَ بعد أَن سفَّهَ بانجازاتهِ الوطنيَّة الشُّجاعة، رأي الذين كانوا يُفسِّرونَ حكمتهُ ضعفاً وحساباتهُ الدَّقيقة تردُّداً وهدوءهُ  جُبناً! وهكذا من هَذِهِ الخُزعبلات التي ظلَّ يتفلسفُ بها [الخُبراءُ والاستراتيجيُّون] من على الشَّاشة الصَّغيرة على مدى السَّنوات الثَّلاث الماضية! ليُثبِتَ الْيَوْمَ لكلِّ ذي عَينٍ بصيرةٍ أَو يمتلكَ ذرَّةِ إِنصافٍ بأَنَّهُ كانَ أَكثرَ حِكمةً واتِّزاناً ممَّا يتصوَّرون وأَشجعَ ممَّا يظنُّون وأَذكى ممَّا ينقلُون!.

   لا يفهمُ الحِكمةَ والاتِّزان المُهرِّجونَ والأَبواق!. 

   إِنَّ الحربَ على الفسادِ يجب أَن تبدأَ الآن وقبلَ أَن ندخُلَ في فضاءِ الانتخاباتِ النيابيَّة القادِمة! ليتمَّ تصفية كلَّ جيوبِ الفسادِ التي سرقت المالَ العام لتُوَظِّفَهُ في حملاتِها الانتخابيَّة! وفضحهُم لنُغلقَ البابَ بوجهِهم! فلا يحجُزوا مقاعدهُم تحت قُبَّة البرلمان مرَّةً أُخرى!.

 

   وبرأيي فلقد بَدأَ الدُّكتور العبادي بالأعدادِ لهذهِ الحرب ولكنَّهُ مازال في إِطار التَّلميحِ والاشارةِ دُونَ التَّصريحِ والتَّسميةِ وهذا لا يكفي فالمطلوبُ هو أَن يُسمِّي [عِجلاً سميناً] واحداً على الأَقلِّ لضربهِ بأَشدِّ ممَّا يتصوَّر!.

   لا ينفعُ أَن يتمَّ ضرب الفاسدين الصِّغار! ولا ينفعُ التَّلميحُ دُونَ التَّصريحِ!.

   ولا أُخفيكم، فلقد كنتُ أَتمنَّى أُن يُعلن الدُّكتور العبادي الحربَ الشَّعواء ضدَّ الفسادِ والفاسدينَ قَبْلَ [الرِّياض] طبعاً مع الفارِقِ الجَوهري الكبير في الدَّوافعِ والأَهداف!.

   إِنَّ تسميةَ [عجلٌ سمينٌ] واحدٌ على الأَقلِّ تسبَّب بكلِّ هذا الفساد المالي والاداري الذي أَهدرَ المال العام والذي رمى البلد بهذهِ الأَزمة الاقتصاديَّة والماليَّة الكبيرة التي يُشيرُ إِليها السيِّد رئيس مجلس الوُزراء كلَّ أُسبوعٍ تقريباً في مؤتمرهِ الصَّحفي! والذي تسبَّبَ بأَن إِحتلَّ الارهابيُّونَ نِصفَ الأَراضي العراقيَّة وتسبَّبَ بكلِّ هذا الفساد الاداري المهُول الذي ينخر أَلآن في جسدِ الدَّولة وكلِّ مؤَسَّساتِها! والذي تسبَّب بكلِّ هذه الأَعداد الضَّخمة من الضَّحايا مِن الشُّهداء والجرحى والمُعوَّقين والأَيتام والأَرامل والثَّكالى! إِنَّ تسميتهُ وزجَّهُ خلفَ القُضبان واجبٌ وطنيٌّ عظيمٌ لا أَرى غير الدُّكتور العِبادي، الذي حقَّقَ كلَّ هذهِ الإنجازاتِ الوطنيَّة، أَهلًا لتنفيذهِ وتحقيقهِ! ليُلقِمَ ذيولهُ وأَبواقهُ والذين يلحسونَ قِصاعهُ حجراً يُخرِسهُم! خاصَّة وأَنَّ هذا [العِجلُ] باتَ يشكِّلُ خطراً على العراقِ لما يُسبِّبٌ مِن إِثارةِ للأَزماتِ التي نَحْنُ في غنىً عنها الآن!.

   أَيُّها الرَّئيس العِبادي؛ لقد وعدتَنا، وها قد حانَ وقتُ الوفاءِ! فكما وعدتَنا بالنَّصرِ في الحربَين الأُولى والثَّانية ووفَّيتَ! نحن الآن بانتظارِ الوفاءِ بوعدِكَ المؤَجَّل والذي طالَ انتظارهُ!.

   فالعراقُ لا يستقرُّ إِلَّا على ثلاثةِ أَضلاعٍ للنَّصرِ المؤَزَّر!. 

   وفِي الحربِ على الفسادِ فانَّ الأَقربينَ أَولى بالاجتثاثِ!.

   يَجِبُ أَن تهبِطَ يدُ الحديدِ، التي أَعارَكَ إِيَّاها أَلمرجعُ الأَعْلَى، على رؤُوسِ الأَقربِ فالأَقربِ لتهشيمِها! قَبْلَ أَن تهبِطَ على رؤُوسِ الأَبعدينَ لتأكيدِ الصِّدقيَّةِ والجديَّةِ في هَذِهِ الحربِ الوطنيَّةِ المُقدَّسة! التي جيشُها كلُّ العراقيِّينَ بلا إِستثناءٍ إِلَّا اللَّمَم!.  

  

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
مصدر عسكري سوري يطمئن سكان دمشق قبيل عملية في داريا
السعودية تقر بوفاة جمال خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول
النرويج تقدم اعتذارا لـ "فتيات ألمانيا" إبان حكم النازيين
التشكيلة الرسمية لموقعة اليونايتد وتشيلسي
كندا تعتزم توطين "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم
ترامب: رواية الرياض خطوة أولى وموثوقة
عشرات القتلى والجرحى بتفجيرات قرب المراكز الانتخابية في العاصمة الأفغانية
أستراليا تقاطع "دافوس الصحراء" بعد الإعلان عن مقتل خاشقجي
ليون يتغلب على نيم ويرتقي إلى المركز الثالث في "الليغ 1"
المالكي يدعو إلى "مأسسة" حزب الدعوة وإعادة بناء هيكله التنظيمي
نائب يحذر من مغبة تطبيق قانون شركة النفط الوطنية بصيغته الحالية
نائب: تمسك البعض بشخصيات مستهلكة عرقل حسم الوزارات السيادية والأمنية
مصدر: عبد المهدي يعتزم إطلاق حملة واسعة لتغيير هيكلة رئاسة مجلس الوزراء
"تقسيم"الحقائب الوزارية على المكونات ضمن الكابينة الحكومية الجديدة
نائب عن سائرون يدعو الكتل السياسية للتنازل عن استحقاقها الانتخابي
رئيس البرلمان المصري: سلام المنطقة يعتمد على استقرار ووحدة العراق
مصدر عراقي لـRT: مفاوضات لمنح وزارة الدفاع لـ"الفتح" والداخلية لـ"القرار"
يخت فاخر "يختفي" وسط البحر لحماية مالكيه
قائد الشرطة الايرانية: لن نسمح مطلقا لفاقدي الوثائق القانونية باجتياز الحدود
تحالف الفتح:المحاصصة سيدة الموقف في حكومة عبد المهدي
أبرز النقاط التي تضمنها ردّ الرياض على تهديد ترامب في أزمة خاشقجي
عمار الحكيم والجبوري يبحثان تشكيل الحكومة ودعم عبد المهدي
الجعفري يصل الى دمشق
قطع خدمة الانترنت في عموم العراق دون معرفة الاسباب
مسؤول اميركي يؤكد لصالح مساندة بلاده للعراق في شتى الميادين
العراق.. الإعدام لداعشي زرع المتفجرات بالفاصوليا!
وزيرة الدفاع الهولندية: نحن في "حرب سيبرانية" مع روسيا
تشابه الأسماء وما يمكن أن يجره من مآس وآلام!
ذراق طائر يتلف لوحة بالملايين في إيطاليا
الموانئ العراقية: نرحب بالتعاون الايراني في دعم وتطوير الكوادر البحرية العراقية
موازنة 2019.. 56 دولارا معدل سعر برميل النفط ورفع نسبة ضريبة العقار
اللغات الأكثر تعلما حول العالم
مركز الإعلام الرقمي: الانترنت لن ينقطع عن العالم اليوم
محامي رونالدو: مزاعم الاغتصاب "ملفقة بالكامل"
مكتب عبد المهدي: ما يتم تداوله من قوائم بشأن التشكيلة الوزارية غير صحيحة
العلاقات الإيرانية-العراقية.. الماضي وآفاق المستقبل
الحلبوسي يعلن موافقة اردوغان على زيادة الاطلاقات المائية
رئيس البرلمان المصري: سلام المنطقة يعتمد على استقرار ووحدة العراق
العراق وإيران يبحثان تقديم الأنترنت المجاني لزوار الاربعينية
الصدر يدعو "سياسي السنة" الى تقديم المصالح العامة على المصالح الحزبية
مصدر عراقي لـRT: مفاوضات لمنح وزارة الدفاع لـ"الفتح" والداخلية لـ"القرار"
يخت فاخر "يختفي" وسط البحر لحماية مالكيه
هيئة المنافذ: منفذ الشلامجة سيكون مفتوحا أمام حركة المسافرين والزائرين على مدار الساعة
مصر قد تتجه لأسواق الدين الآسيوية
اتهام 19 شخصا بالتورط في "فساد وتلاعب بنتائج مباريات" في بلجيكا