موجة امطار وعواصف رعدية تجتاح كردستان العراق تطورات جديدة في جريمة سبايكر... اليكم التفاصيل! شاهد: الأنبار؛ محطة لتصفية الحسابات في الانتخابات البرلمانية العراقية العبادي من كردستان يؤكد ان الخلافات قابلة للحل ضمن الدستور شاهد...العراق يحبط أكبر عملية تهريب مخدرات أخر تطورات ملف النفط بين بغداد وأربيل..اليكم التفاصيل في العراق..مكافآت مالية مقابل الادلاء بمعلومات عن مفقودين شاهد؛ الجفاف يهدد الحياة في خمس محافظات جنوبي العراق هذا ما حذر منه الحكيم بشان العملية الانتخابية  نيجرفان بارزاني يشكر ايران على فتح الحدود مع كردستان
نيكي هايلي تتهم حماس باستخدام الأطفال دروعا بشرية والأخيرة ترد بوتين مازحا: عرفت مصطلحا جديدا إذا استخدمته سأبدو "رزينا"   تشييع جثمان صحفي قتل خلال مسيرات العودة يفتوشينكو: مركز المصالحة الروسي ضمن وصول القوافل الإنسانية الأممية إلى ريف درعا الزمالك يسقط الأهلي للمرة الأولى منذ 11 عاما التحالف الدولي يعترف بقتل 28 مدنيا في سوريا والعراق شركة سوخوي للطيران المدني توقع عقودا هامة عون: نرفض البيان الأممي الأوروبي بخصوص اللاجئين السوريين نقطة واحدة تفصل برشلونة عن التتويج بلقب "الليغا" موسكو والقاهرة بصدد توقيع اتفاقية إنشاء منطقة صناعية روسية في مصر

أَلْحَرْبُ المُؤَجَّلَة..حَانَ وَقْتُهَا!

بواسطة | عدد المشاهدات : 134
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

                      نــــــــــزار حيدر

   لم يُجانب الصَّواب والحِكمة السيِّد رئيس مجلس الوُزراء الدُّكتور العِبادي عندما أَجَّلَ كلَّ الملفَّات والمعارك الأُخرى فترةَ الحربِ على الاٍرهاب! لأَنَّ العراق كانَ بحاجةٍ إِلى التَّركيزِ فيها وعلى مُختلفِ الاصعدةِ والمجالات وعدم الانشغالِ أَو الانجرارِ إِلى السِّجالات العقيمة! بسبب خُطورة الاٍرهاب وشراسة الإرهابيِّين التدميريِّين فالحربُ ضدَّهم كانت حربَ وجودٍ بكلِّ معنى الكَلمةِ تهونُ معها كلَّ المعاركَ الأُخرى!.

   ثم أَعقبت تلكَ الحرب، التي تخوضُ فيها قوَّاتنا المسلَّحة الباسلة اللَّحظة الأَخيرة من الشَّوط الاضافي ليتمَّ الإعلان عن الانتصار الوطني التَّاريخي النَّاجز! الحرب الثَّانية والتي كانت أَقلَّ خطورةٍ منها ولذلك إِنتهت كلمحٍ بالبَصرِ! وأَقصدُ بها الحرب على مشاريع الانفصال والتَّجزئة وحماية وحدة العِراق!.

   ومنذُ اللَّحظةِ التي إِعتلى فيها الدُّكتور العبادي سِدَّة المسؤُوليَّة قبل ثلاث سنواتٍ وهو يُذكِّر بحربهِ المؤَجَّلة بسبب الاٍرهاب وأَقصد بها الحرب على الفسادِ! فكانت عينٌ على ساحاتِ القتالِ وأُخرى على الحربِ الثَّالِثة!.

   وها قد حانَ وقتُها الآن! بعد أَن تجاوز العراق الحربَين الأُولى والثَّانية بامتيازِ وبكاملِ الاقتدار!.

   إِنَّ بين السيِّد رئيس مجلس الوزراء وبين دُخولهِ التَّاريخ من أَوسعِ أَبوابهِ هو أَن يحزِمَ أَمرهُ للبدء بالضَّربِ بيدٍ من حديدٍ على رؤُوس الفاسدينَ والفاشلينَ بعد أَن سفَّهَ بانجازاتهِ الوطنيَّة الشُّجاعة، رأي الذين كانوا يُفسِّرونَ حكمتهُ ضعفاً وحساباتهُ الدَّقيقة تردُّداً وهدوءهُ  جُبناً! وهكذا من هَذِهِ الخُزعبلات التي ظلَّ يتفلسفُ بها [الخُبراءُ والاستراتيجيُّون] من على الشَّاشة الصَّغيرة على مدى السَّنوات الثَّلاث الماضية! ليُثبِتَ الْيَوْمَ لكلِّ ذي عَينٍ بصيرةٍ أَو يمتلكَ ذرَّةِ إِنصافٍ بأَنَّهُ كانَ أَكثرَ حِكمةً واتِّزاناً ممَّا يتصوَّرون وأَشجعَ ممَّا يظنُّون وأَذكى ممَّا ينقلُون!.

   لا يفهمُ الحِكمةَ والاتِّزان المُهرِّجونَ والأَبواق!. 

   إِنَّ الحربَ على الفسادِ يجب أَن تبدأَ الآن وقبلَ أَن ندخُلَ في فضاءِ الانتخاباتِ النيابيَّة القادِمة! ليتمَّ تصفية كلَّ جيوبِ الفسادِ التي سرقت المالَ العام لتُوَظِّفَهُ في حملاتِها الانتخابيَّة! وفضحهُم لنُغلقَ البابَ بوجهِهم! فلا يحجُزوا مقاعدهُم تحت قُبَّة البرلمان مرَّةً أُخرى!.

 

   وبرأيي فلقد بَدأَ الدُّكتور العبادي بالأعدادِ لهذهِ الحرب ولكنَّهُ مازال في إِطار التَّلميحِ والاشارةِ دُونَ التَّصريحِ والتَّسميةِ وهذا لا يكفي فالمطلوبُ هو أَن يُسمِّي [عِجلاً سميناً] واحداً على الأَقلِّ لضربهِ بأَشدِّ ممَّا يتصوَّر!.

   لا ينفعُ أَن يتمَّ ضرب الفاسدين الصِّغار! ولا ينفعُ التَّلميحُ دُونَ التَّصريحِ!.

   ولا أُخفيكم، فلقد كنتُ أَتمنَّى أُن يُعلن الدُّكتور العبادي الحربَ الشَّعواء ضدَّ الفسادِ والفاسدينَ قَبْلَ [الرِّياض] طبعاً مع الفارِقِ الجَوهري الكبير في الدَّوافعِ والأَهداف!.

   إِنَّ تسميةَ [عجلٌ سمينٌ] واحدٌ على الأَقلِّ تسبَّب بكلِّ هذا الفساد المالي والاداري الذي أَهدرَ المال العام والذي رمى البلد بهذهِ الأَزمة الاقتصاديَّة والماليَّة الكبيرة التي يُشيرُ إِليها السيِّد رئيس مجلس الوُزراء كلَّ أُسبوعٍ تقريباً في مؤتمرهِ الصَّحفي! والذي تسبَّبَ بأَن إِحتلَّ الارهابيُّونَ نِصفَ الأَراضي العراقيَّة وتسبَّبَ بكلِّ هذا الفساد الاداري المهُول الذي ينخر أَلآن في جسدِ الدَّولة وكلِّ مؤَسَّساتِها! والذي تسبَّب بكلِّ هذه الأَعداد الضَّخمة من الضَّحايا مِن الشُّهداء والجرحى والمُعوَّقين والأَيتام والأَرامل والثَّكالى! إِنَّ تسميتهُ وزجَّهُ خلفَ القُضبان واجبٌ وطنيٌّ عظيمٌ لا أَرى غير الدُّكتور العِبادي، الذي حقَّقَ كلَّ هذهِ الإنجازاتِ الوطنيَّة، أَهلًا لتنفيذهِ وتحقيقهِ! ليُلقِمَ ذيولهُ وأَبواقهُ والذين يلحسونَ قِصاعهُ حجراً يُخرِسهُم! خاصَّة وأَنَّ هذا [العِجلُ] باتَ يشكِّلُ خطراً على العراقِ لما يُسبِّبٌ مِن إِثارةِ للأَزماتِ التي نَحْنُ في غنىً عنها الآن!.

   أَيُّها الرَّئيس العِبادي؛ لقد وعدتَنا، وها قد حانَ وقتُ الوفاءِ! فكما وعدتَنا بالنَّصرِ في الحربَين الأُولى والثَّانية ووفَّيتَ! نحن الآن بانتظارِ الوفاءِ بوعدِكَ المؤَجَّل والذي طالَ انتظارهُ!.

   فالعراقُ لا يستقرُّ إِلَّا على ثلاثةِ أَضلاعٍ للنَّصرِ المؤَزَّر!. 

   وفِي الحربِ على الفسادِ فانَّ الأَقربينَ أَولى بالاجتثاثِ!.

   يَجِبُ أَن تهبِطَ يدُ الحديدِ، التي أَعارَكَ إِيَّاها أَلمرجعُ الأَعْلَى، على رؤُوسِ الأَقربِ فالأَقربِ لتهشيمِها! قَبْلَ أَن تهبِطَ على رؤُوسِ الأَبعدينَ لتأكيدِ الصِّدقيَّةِ والجديَّةِ في هَذِهِ الحربِ الوطنيَّةِ المُقدَّسة! التي جيشُها كلُّ العراقيِّينَ بلا إِستثناءٍ إِلَّا اللَّمَم!.  

  

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
شاهد؛ مهرجان للزهور في بغداد تزامنا مع بدء إعادة إعمار البلاد
هكذا ردت العمليات المشتركة على تسجيل صوتي للمتحدث باسم داعش
العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري
بالوثيقة.. الكهرباء تستبدل مدير الانتاج في البصرة بمدير آخر
شاهد: الأنبار؛ محطة لتصفية الحسابات في الانتخابات البرلمانية العراقية
العبادي من كردستان يؤكد ان الخلافات قابلة للحل ضمن الدستور
في الغارديان: الأسد "يصادر" عقارات ملايين المواطنين الفارين من الحرب
مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة (فيديو)
مدرس يستخدم طريقة مبتكرة في التعليم
ماكرون لن يلتقي الدالاي لاما خوفا من الرد الصيني
من هو " كلب ترامب الشرس" ؟
موجة امطار وعواصف رعدية تجتاح كردستان العراق
باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات
كيم جونغ-أون أول رئيس كوري شمالي سيعبر الحدود إلى الجنوب منذ 65 عاما
أخر تطورات ملف النفط بين بغداد وأربيل..اليكم التفاصيل
في أحدث استطلاعات للرأي: مرشحون تصدروا قائمة استطلاع الرأي في النجف الأشرف
مرشح عن تمدن حمودي العيساوي : برنامجنا يحقق طموح أبناء المحافظة النجف الاشرف
المرشح عن تمدن حمودي العيساوي : تمزيق دعايات انتخابية إفلاس سياسي
توقيف ضابط يمني رفيع على خلفية الاتهامات باغتصاب مهاجرين أفارقة
بالفيديو.. من غرائب الشعوب.. هنود يتراشقون بالنيران لتهدئة الآلهة دورغا
وزير الدفاع الإيراني: أولويتنا بعد هزيمة داعش هي تقديم المساعدة لإعادة إعمار العراق
مقتل ستة دواعش شمال غرب كركوك
اختطاف ضابط شرطة في البصرة والقوات العراقية تستنفر
دعوة لحظر برامج كاسبيرسكي في المؤسسات الأوروبية
"كاسبيرسكي" تحذر من تطبيقات التعارف عبر الإنترنت
600 ميغاواط إنتاج الأردن من مشاريع الطاقة المتجددة
جعفر:برهم صالح رئيس البرلمان القادم
العبادي لاهالي الفلوجة: حافظوا على النصر
حقوق الانسان بكردستان تحمل الداخلية والاعلام مسؤولية ما ينشر من فيديوات تسقيطية للمرشحات
الزراعة النيابية:سليم الجبوري أس الفساد ويجب محاسبته
في أحدث استطلاعات للرأي: مرشحون تصدروا قائمة استطلاع الرأي في النجف الأشرف
مرشح عن تمدن حمودي العيساوي : برنامجنا يحقق طموح أبناء المحافظة النجف الاشرف
المرشح حمودي العيساوي: تمدن قدم برامج متنوعة ومرشحين من حملة الشهادات
المرشح عن تمدن حمودي العيساوي : تمزيق دعايات انتخابية إفلاس سياسي
مرشح تحالف تمدن عن النجف الاشرف حمودي العيساوي : وضعنا أسس تمكين الفلاح ودعم الزراعة
النائب عبود العيساوي يشيد بدور الصحافة العراقية
مشاكل المتقاعدين مع الـ كي كارد.. بعضها تُحل بقشور الفواكه
محافظ النجف الأشرف برفقة مدير عام الصحة يتفقدان مركز الوافدين
كربلاء : العتبة الحسينية تعيد تأهيل سوق الخفافين والعرب وتحافظ على تراثها
انطلاق الحملة الانتخابية قبل موعدها.. مرشحون يستخدمون حيَل مبتكرة تخرق القانون
وزير الهجرة يجدد رفض العودة القسرية لطالبي اللجوء من العراقيين في بريطانيا و جميع الدول الاوربية
قرابة الـ(٢٥٠) عملية جراحية في مستشفى الزهراء خلال الربع الأول من هذا العام
الغاء استقطاعات رواتب الموظفين و"ارجاع" ما تم قطعه
الحشد الشعبي يعلن تطهير قرية البجواري بالكامل
المشهد العراقي تنفرد بنشر ألاسماء النهائية للمرشحين والمصادق عليهم من قبل المفوضية