عبد اللهيان: لن نسمح لترامب باستهداف أمننا القومي كوريا الشمالية تستعد لعرض عسكري ضخم قبل دورة الالعاب الاولمبية شاهد.. الاحتلال يبحث عن إنجاز أمني في مدينة جنين العراق يوقّع إتفاقًا مع شرکة بي.بي النفطية البريطانية باسيل يتحدث عن 3 موانع تمنعه من حضور اجتماع جدة..ما هي؟ البابا فرنسيس يكرر أمله بوضع دولي للقدس إغلاق كافة الموانئ السورية والسبب .. تشييد ثلاث محطات ضخمة للطاقة الشمسية في مصر أنباء غير مؤكدة عن وفاة الدّاعية سلمان العودة اختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء
لهذا السبب رفضت مسلمة أمريكية جائزة "ريفلون" الدولية البابا فرنسيس يكرر أمله بوضع دولي للقدس العراق يوقّع إتفاقًا مع شرکة بي.بي النفطية البريطانية شاهد.. الاحتلال يبحث عن إنجاز أمني في مدينة جنين  الإمارات تشكو قطر.. الأردن يدرس نقل حفظ الأمن الى قوات تتبع الديوان الملكي مدينة سرعين و الينابيع المعدنية الدافئة في محافظة أردبيل برلمان العراق يرفع جلسته للسبت دون التصويت الإنتخابي! عبد اللهيان: لن نسمح لترامب باستهداف أمننا القومي باسيل يتحدث عن 3 موانع تمنعه من حضور اجتماع جدة..ما هي؟

أَلْحَرْبُ المُؤَجَّلَة..حَانَ وَقْتُهَا!

بواسطة | عدد المشاهدات : 110
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

                      نــــــــــزار حيدر

   لم يُجانب الصَّواب والحِكمة السيِّد رئيس مجلس الوُزراء الدُّكتور العِبادي عندما أَجَّلَ كلَّ الملفَّات والمعارك الأُخرى فترةَ الحربِ على الاٍرهاب! لأَنَّ العراق كانَ بحاجةٍ إِلى التَّركيزِ فيها وعلى مُختلفِ الاصعدةِ والمجالات وعدم الانشغالِ أَو الانجرارِ إِلى السِّجالات العقيمة! بسبب خُطورة الاٍرهاب وشراسة الإرهابيِّين التدميريِّين فالحربُ ضدَّهم كانت حربَ وجودٍ بكلِّ معنى الكَلمةِ تهونُ معها كلَّ المعاركَ الأُخرى!.

   ثم أَعقبت تلكَ الحرب، التي تخوضُ فيها قوَّاتنا المسلَّحة الباسلة اللَّحظة الأَخيرة من الشَّوط الاضافي ليتمَّ الإعلان عن الانتصار الوطني التَّاريخي النَّاجز! الحرب الثَّانية والتي كانت أَقلَّ خطورةٍ منها ولذلك إِنتهت كلمحٍ بالبَصرِ! وأَقصدُ بها الحرب على مشاريع الانفصال والتَّجزئة وحماية وحدة العِراق!.

   ومنذُ اللَّحظةِ التي إِعتلى فيها الدُّكتور العبادي سِدَّة المسؤُوليَّة قبل ثلاث سنواتٍ وهو يُذكِّر بحربهِ المؤَجَّلة بسبب الاٍرهاب وأَقصد بها الحرب على الفسادِ! فكانت عينٌ على ساحاتِ القتالِ وأُخرى على الحربِ الثَّالِثة!.

   وها قد حانَ وقتُها الآن! بعد أَن تجاوز العراق الحربَين الأُولى والثَّانية بامتيازِ وبكاملِ الاقتدار!.

   إِنَّ بين السيِّد رئيس مجلس الوزراء وبين دُخولهِ التَّاريخ من أَوسعِ أَبوابهِ هو أَن يحزِمَ أَمرهُ للبدء بالضَّربِ بيدٍ من حديدٍ على رؤُوس الفاسدينَ والفاشلينَ بعد أَن سفَّهَ بانجازاتهِ الوطنيَّة الشُّجاعة، رأي الذين كانوا يُفسِّرونَ حكمتهُ ضعفاً وحساباتهُ الدَّقيقة تردُّداً وهدوءهُ  جُبناً! وهكذا من هَذِهِ الخُزعبلات التي ظلَّ يتفلسفُ بها [الخُبراءُ والاستراتيجيُّون] من على الشَّاشة الصَّغيرة على مدى السَّنوات الثَّلاث الماضية! ليُثبِتَ الْيَوْمَ لكلِّ ذي عَينٍ بصيرةٍ أَو يمتلكَ ذرَّةِ إِنصافٍ بأَنَّهُ كانَ أَكثرَ حِكمةً واتِّزاناً ممَّا يتصوَّرون وأَشجعَ ممَّا يظنُّون وأَذكى ممَّا ينقلُون!.

   لا يفهمُ الحِكمةَ والاتِّزان المُهرِّجونَ والأَبواق!. 

   إِنَّ الحربَ على الفسادِ يجب أَن تبدأَ الآن وقبلَ أَن ندخُلَ في فضاءِ الانتخاباتِ النيابيَّة القادِمة! ليتمَّ تصفية كلَّ جيوبِ الفسادِ التي سرقت المالَ العام لتُوَظِّفَهُ في حملاتِها الانتخابيَّة! وفضحهُم لنُغلقَ البابَ بوجهِهم! فلا يحجُزوا مقاعدهُم تحت قُبَّة البرلمان مرَّةً أُخرى!.

 

   وبرأيي فلقد بَدأَ الدُّكتور العبادي بالأعدادِ لهذهِ الحرب ولكنَّهُ مازال في إِطار التَّلميحِ والاشارةِ دُونَ التَّصريحِ والتَّسميةِ وهذا لا يكفي فالمطلوبُ هو أَن يُسمِّي [عِجلاً سميناً] واحداً على الأَقلِّ لضربهِ بأَشدِّ ممَّا يتصوَّر!.

   لا ينفعُ أَن يتمَّ ضرب الفاسدين الصِّغار! ولا ينفعُ التَّلميحُ دُونَ التَّصريحِ!.

   ولا أُخفيكم، فلقد كنتُ أَتمنَّى أُن يُعلن الدُّكتور العبادي الحربَ الشَّعواء ضدَّ الفسادِ والفاسدينَ قَبْلَ [الرِّياض] طبعاً مع الفارِقِ الجَوهري الكبير في الدَّوافعِ والأَهداف!.

   إِنَّ تسميةَ [عجلٌ سمينٌ] واحدٌ على الأَقلِّ تسبَّب بكلِّ هذا الفساد المالي والاداري الذي أَهدرَ المال العام والذي رمى البلد بهذهِ الأَزمة الاقتصاديَّة والماليَّة الكبيرة التي يُشيرُ إِليها السيِّد رئيس مجلس الوُزراء كلَّ أُسبوعٍ تقريباً في مؤتمرهِ الصَّحفي! والذي تسبَّبَ بأَن إِحتلَّ الارهابيُّونَ نِصفَ الأَراضي العراقيَّة وتسبَّبَ بكلِّ هذا الفساد الاداري المهُول الذي ينخر أَلآن في جسدِ الدَّولة وكلِّ مؤَسَّساتِها! والذي تسبَّب بكلِّ هذه الأَعداد الضَّخمة من الضَّحايا مِن الشُّهداء والجرحى والمُعوَّقين والأَيتام والأَرامل والثَّكالى! إِنَّ تسميتهُ وزجَّهُ خلفَ القُضبان واجبٌ وطنيٌّ عظيمٌ لا أَرى غير الدُّكتور العِبادي، الذي حقَّقَ كلَّ هذهِ الإنجازاتِ الوطنيَّة، أَهلًا لتنفيذهِ وتحقيقهِ! ليُلقِمَ ذيولهُ وأَبواقهُ والذين يلحسونَ قِصاعهُ حجراً يُخرِسهُم! خاصَّة وأَنَّ هذا [العِجلُ] باتَ يشكِّلُ خطراً على العراقِ لما يُسبِّبٌ مِن إِثارةِ للأَزماتِ التي نَحْنُ في غنىً عنها الآن!.

   أَيُّها الرَّئيس العِبادي؛ لقد وعدتَنا، وها قد حانَ وقتُ الوفاءِ! فكما وعدتَنا بالنَّصرِ في الحربَين الأُولى والثَّانية ووفَّيتَ! نحن الآن بانتظارِ الوفاءِ بوعدِكَ المؤَجَّل والذي طالَ انتظارهُ!.

   فالعراقُ لا يستقرُّ إِلَّا على ثلاثةِ أَضلاعٍ للنَّصرِ المؤَزَّر!. 

   وفِي الحربِ على الفسادِ فانَّ الأَقربينَ أَولى بالاجتثاثِ!.

   يَجِبُ أَن تهبِطَ يدُ الحديدِ، التي أَعارَكَ إِيَّاها أَلمرجعُ الأَعْلَى، على رؤُوسِ الأَقربِ فالأَقربِ لتهشيمِها! قَبْلَ أَن تهبِطَ على رؤُوسِ الأَبعدينَ لتأكيدِ الصِّدقيَّةِ والجديَّةِ في هَذِهِ الحربِ الوطنيَّةِ المُقدَّسة! التي جيشُها كلُّ العراقيِّينَ بلا إِستثناءٍ إِلَّا اللَّمَم!.  

  

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
صور مؤثرة لسعودي فقد أبناءه الستة وزوجته بحادث سير مروع
المايكروويف خطر قد "يقتل" الكوكب
الدوري الإسباني.. برشلونة لتعويض هفوة الكأس والريال لنسيان خسارة فياريال
شويغو يلتقي رئيسي الأركان والاستخبارات التركيين
"قنبلة نصية" تثير قلق مستخدمي آيفون
بوتين يقول لهم "خذوا سلاحكم!"..
ستولتنبرغ في مقدونيا لبحث انضمامها للناتو
فيديوهات حطمت الأرقام على قناتنا على يوتيوب (الفيديوهات +إنفوجرافيك)
أناناس بطعم "الكوكايين"
حمودي يتعهد بكشف اسماء النواب والكيانات التي ستعرقل اجراء الانتخابات
الرئيس المصري "يكلف مدير مكتبه" بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة
عبد اللهيان: لن نسمح لترامب باستهداف أمننا القومي
كوريا الشمالية تستعد لعرض عسكري ضخم قبل دورة الالعاب الاولمبية
شاهد.. الاحتلال يبحث عن إنجاز أمني في مدينة جنين
العراق يوقّع إتفاقًا مع شرکة بي.بي النفطية البريطانية
المغرب يطبق نظاما جديدا على عملته
موسكو: بناء المستوطنات في الضفة الغربية يقوض عملية السلام
الموقف الروسي من قرار ترامب بخصوص اتفاق إيران النووي
شروط حصول المرأة الأجنبية على تأشيرة دخول السعودية
وفد من الخارجية الأمريكية يلتقي زعماء أكراد شمالي سوريا
روحاني يصدر أوامر بشأن انقاذ بحارة السفينة الايرانية المنكوبة
الكشف عن ملامح طفولة زعيم كوريا الشمالية ..
بالفيديو والصور.. مستوطنون يخرّبون حقول زيتون فلسطينية بنابلس
تأجيل الحكم في دعوى "جزيرتي تيران وصنافير"
العدوان يستهدف مقبرة الشهداء ومخزن كتب مدرسية بصعدة+صور
قتلى بصفوف مرتزقة العدوان في عملية نوعية للجيش بالجوف
اعتصام الاردن لنصرة القدس.. وهذه مبادرة غير مسبوقة من الشرطة!
بعدما صدقت توقعاتها في 2017.. "عرافة الهيليون": هذه تنبؤاتي لـ2018
في سوريا... قرار الحسم اتخذ!
تأجيل الحكم في دعوى "جزيرتي تيران وصنافير"
منتدى الموسوي التخصصي للصحافة والاعلام يكرم الصحفي حمودي العيساوي
بين المالكي والعبادي ماصنع الفيلسوف
عضو مجلس النجف سحر الفتلاوي تدعو الى ازالة التجاوز التي تشهدها البلاد وفي النجف خصوصا على اراضي الدولة
رئيس البرلمان يصل إلى البصرة
الأعرجي يحذر من بلوغ مرحلة “الـلادولة”
الكفيل أمنية تستقبل تلاميذ مدرسة الموهوبين في النجف الأشرف
سفاح الموصل صاحب "اللحية البيضاء" بقبض الأمن العراقي
رئاسة الجمهورية تتفق على عقد اجتماع سياسي موسع بشأن الانتخابات
خليجي 23: السعودية ينافس الامارات والكويت وعمان يتصارعان من اجل التعويض
جراحة الأطفال في مستشفى الزهراء التعليمي تجري ألف عملية خلال العام الماضي
الصهاينة يجربون سلاحا جديدا ضد الفلسطينيين لقمع مظاهرات القدس
المالكي مغازلا اربيل: من غير الجائز معاقبة الكرد لغايات انتخابية
المفوضية: 19 تحالفا سجلت حتى الآن.. و11 مليون ناخب حدثوا سجلاتهم بايومتريا
رئيس تنظيمات حزب العراق هويتنا في النجف الاشرف يهنئ الجيش العراقي في ذكرى تأسيسه ويشيد بمهنيته
عضو بالقانونية النيابية تكشف عن ابرز الخلافات بشأن قانون الانتخابات