العذاري: بغداد لن توافق على نشر قواعد أمريكية بالعراق العبادي يطعن بقانون "امتيازات النواب" ويطالب بإيقافه العراق.. العبادي يوجه بتعزيز صندوق الإسكان بـ 800 مليار دينار الأمن العراقي يحبط مخططات إرهابية في بغداد احتجاجات العراق، تغيير بحجة الإصلاح أم ..؟! كم عدد القتلى والمصابين منذ انطلاق المظاهرات في العراق؟ العراق.. انطلاق عملية تطهير مساحات كبرى من صحراء الأنبار العراقي يتغير ! الدكتور أحمد مطلوب يرحل عنا ولا ترحل كتاباته الصناعة والخلق.. دليل الحياة
علاج جديد يمثل "إنجازا هائلا" في مواجهة الملاريا كندا: عدد من "الخوذ البيضاء" ما زالوا عالقين في سوريا بومبيو يدعو قوات "قسد" إلى الاستمرار في قتال "داعش" مسلسل تلفزيوني يقدم بطلة خارقة متحولة جنسيا نجم الأرسنال مسعود أوزيل يعلن اعتزال اللعب مع المنتخب الألماني تصاعد الخلافات التجارية "يهدد الاقتصاد العالمي" السفير العراقي: بغداد لن توافق على نشر قواعد أمريكية دائمة البيت الأبيض: كير ومشار عاجزين عن إحلال السلام في جنوب السودان أوزيل يعلن اعتزاله اللعب دوليا مع ألمانيا كيف هربت إسرائيل الخوذ البيضاء من سوريا؟

أَلْحَرْبُ المُؤَجَّلَة..حَانَ وَقْتُهَا!

بواسطة | عدد المشاهدات : 160
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

                      نــــــــــزار حيدر

   لم يُجانب الصَّواب والحِكمة السيِّد رئيس مجلس الوُزراء الدُّكتور العِبادي عندما أَجَّلَ كلَّ الملفَّات والمعارك الأُخرى فترةَ الحربِ على الاٍرهاب! لأَنَّ العراق كانَ بحاجةٍ إِلى التَّركيزِ فيها وعلى مُختلفِ الاصعدةِ والمجالات وعدم الانشغالِ أَو الانجرارِ إِلى السِّجالات العقيمة! بسبب خُطورة الاٍرهاب وشراسة الإرهابيِّين التدميريِّين فالحربُ ضدَّهم كانت حربَ وجودٍ بكلِّ معنى الكَلمةِ تهونُ معها كلَّ المعاركَ الأُخرى!.

   ثم أَعقبت تلكَ الحرب، التي تخوضُ فيها قوَّاتنا المسلَّحة الباسلة اللَّحظة الأَخيرة من الشَّوط الاضافي ليتمَّ الإعلان عن الانتصار الوطني التَّاريخي النَّاجز! الحرب الثَّانية والتي كانت أَقلَّ خطورةٍ منها ولذلك إِنتهت كلمحٍ بالبَصرِ! وأَقصدُ بها الحرب على مشاريع الانفصال والتَّجزئة وحماية وحدة العِراق!.

   ومنذُ اللَّحظةِ التي إِعتلى فيها الدُّكتور العبادي سِدَّة المسؤُوليَّة قبل ثلاث سنواتٍ وهو يُذكِّر بحربهِ المؤَجَّلة بسبب الاٍرهاب وأَقصد بها الحرب على الفسادِ! فكانت عينٌ على ساحاتِ القتالِ وأُخرى على الحربِ الثَّالِثة!.

   وها قد حانَ وقتُها الآن! بعد أَن تجاوز العراق الحربَين الأُولى والثَّانية بامتيازِ وبكاملِ الاقتدار!.

   إِنَّ بين السيِّد رئيس مجلس الوزراء وبين دُخولهِ التَّاريخ من أَوسعِ أَبوابهِ هو أَن يحزِمَ أَمرهُ للبدء بالضَّربِ بيدٍ من حديدٍ على رؤُوس الفاسدينَ والفاشلينَ بعد أَن سفَّهَ بانجازاتهِ الوطنيَّة الشُّجاعة، رأي الذين كانوا يُفسِّرونَ حكمتهُ ضعفاً وحساباتهُ الدَّقيقة تردُّداً وهدوءهُ  جُبناً! وهكذا من هَذِهِ الخُزعبلات التي ظلَّ يتفلسفُ بها [الخُبراءُ والاستراتيجيُّون] من على الشَّاشة الصَّغيرة على مدى السَّنوات الثَّلاث الماضية! ليُثبِتَ الْيَوْمَ لكلِّ ذي عَينٍ بصيرةٍ أَو يمتلكَ ذرَّةِ إِنصافٍ بأَنَّهُ كانَ أَكثرَ حِكمةً واتِّزاناً ممَّا يتصوَّرون وأَشجعَ ممَّا يظنُّون وأَذكى ممَّا ينقلُون!.

   لا يفهمُ الحِكمةَ والاتِّزان المُهرِّجونَ والأَبواق!. 

   إِنَّ الحربَ على الفسادِ يجب أَن تبدأَ الآن وقبلَ أَن ندخُلَ في فضاءِ الانتخاباتِ النيابيَّة القادِمة! ليتمَّ تصفية كلَّ جيوبِ الفسادِ التي سرقت المالَ العام لتُوَظِّفَهُ في حملاتِها الانتخابيَّة! وفضحهُم لنُغلقَ البابَ بوجهِهم! فلا يحجُزوا مقاعدهُم تحت قُبَّة البرلمان مرَّةً أُخرى!.

 

   وبرأيي فلقد بَدأَ الدُّكتور العبادي بالأعدادِ لهذهِ الحرب ولكنَّهُ مازال في إِطار التَّلميحِ والاشارةِ دُونَ التَّصريحِ والتَّسميةِ وهذا لا يكفي فالمطلوبُ هو أَن يُسمِّي [عِجلاً سميناً] واحداً على الأَقلِّ لضربهِ بأَشدِّ ممَّا يتصوَّر!.

   لا ينفعُ أَن يتمَّ ضرب الفاسدين الصِّغار! ولا ينفعُ التَّلميحُ دُونَ التَّصريحِ!.

   ولا أُخفيكم، فلقد كنتُ أَتمنَّى أُن يُعلن الدُّكتور العبادي الحربَ الشَّعواء ضدَّ الفسادِ والفاسدينَ قَبْلَ [الرِّياض] طبعاً مع الفارِقِ الجَوهري الكبير في الدَّوافعِ والأَهداف!.

   إِنَّ تسميةَ [عجلٌ سمينٌ] واحدٌ على الأَقلِّ تسبَّب بكلِّ هذا الفساد المالي والاداري الذي أَهدرَ المال العام والذي رمى البلد بهذهِ الأَزمة الاقتصاديَّة والماليَّة الكبيرة التي يُشيرُ إِليها السيِّد رئيس مجلس الوُزراء كلَّ أُسبوعٍ تقريباً في مؤتمرهِ الصَّحفي! والذي تسبَّبَ بأَن إِحتلَّ الارهابيُّونَ نِصفَ الأَراضي العراقيَّة وتسبَّبَ بكلِّ هذا الفساد الاداري المهُول الذي ينخر أَلآن في جسدِ الدَّولة وكلِّ مؤَسَّساتِها! والذي تسبَّب بكلِّ هذه الأَعداد الضَّخمة من الضَّحايا مِن الشُّهداء والجرحى والمُعوَّقين والأَيتام والأَرامل والثَّكالى! إِنَّ تسميتهُ وزجَّهُ خلفَ القُضبان واجبٌ وطنيٌّ عظيمٌ لا أَرى غير الدُّكتور العِبادي، الذي حقَّقَ كلَّ هذهِ الإنجازاتِ الوطنيَّة، أَهلًا لتنفيذهِ وتحقيقهِ! ليُلقِمَ ذيولهُ وأَبواقهُ والذين يلحسونَ قِصاعهُ حجراً يُخرِسهُم! خاصَّة وأَنَّ هذا [العِجلُ] باتَ يشكِّلُ خطراً على العراقِ لما يُسبِّبٌ مِن إِثارةِ للأَزماتِ التي نَحْنُ في غنىً عنها الآن!.

   أَيُّها الرَّئيس العِبادي؛ لقد وعدتَنا، وها قد حانَ وقتُ الوفاءِ! فكما وعدتَنا بالنَّصرِ في الحربَين الأُولى والثَّانية ووفَّيتَ! نحن الآن بانتظارِ الوفاءِ بوعدِكَ المؤَجَّل والذي طالَ انتظارهُ!.

   فالعراقُ لا يستقرُّ إِلَّا على ثلاثةِ أَضلاعٍ للنَّصرِ المؤَزَّر!. 

   وفِي الحربِ على الفسادِ فانَّ الأَقربينَ أَولى بالاجتثاثِ!.

   يَجِبُ أَن تهبِطَ يدُ الحديدِ، التي أَعارَكَ إِيَّاها أَلمرجعُ الأَعْلَى، على رؤُوسِ الأَقربِ فالأَقربِ لتهشيمِها! قَبْلَ أَن تهبِطَ على رؤُوسِ الأَبعدينَ لتأكيدِ الصِّدقيَّةِ والجديَّةِ في هَذِهِ الحربِ الوطنيَّةِ المُقدَّسة! التي جيشُها كلُّ العراقيِّينَ بلا إِستثناءٍ إِلَّا اللَّمَم!.  

  

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
تابعوا الآن على السومرية.. حلقة جديدة من برنامج "على الطاولة"
المتظاهرون يطالبون بإعادة تشغيل المشاريع الكبرى المتوقفة عن العمل
رئيس الوزراء يطعن أمام الاتحادية بقانون مجلس النوّاب لمخالفته الدستور وترجيحات بكسبه الحكم
عشائر في كركوك تعلن دعمها للتظاهرات التي تشهدها محافظات العراق
المباشرة بربط الشركات المزودة للانترنت بمشروع بوابات النفاذ الدولية
هزة ارضية تضرب عدداً من المناطق في العراق
العراق.. البدء بعملية العد والفرز اليدوي في ديالى غدا
غوارديولا يتصل شخصيا لخطف نجم يوفينتوس
الاتحاد الأوروبي يجمد دعمه لحزب لوبان
انطلاق الاختبارات الجوية لـ"صهريج طائر" روسي جديد
السعوديات سيبلغن بطلاقهن عبر الرسائل القصيرة "sms"
مفوضية الانتخابات تعلن انتهاء عمليات اعادة العد والفرز لكربلاء والتهيؤ للنجف
الأمن العراقي يحبط مخططات إرهابية في بغداد
احتجاجات العراق، تغيير بحجة الإصلاح أم ..؟!
كم عدد القتلى والمصابين منذ انطلاق المظاهرات في العراق؟
ينتشل إبرة من قعر البحر.. روبوت صيني بقدرات خارقة!
الاتحاد الأوروبي يرفض الطلب الأميركي بعزل إيران اقتصاديا
شرطة ديالى: احباط مخطط لتصادم المتظاهرين مع القوات الامنية
مفوضية الإنتخابات العراقية: لاتوجد صلة بين المظاهرات وعملنا
الحارس الويلزي داني وارد من ليفربول إلى ليستر سيتي
الدفاع المدني: مندسون هاجموا سيارات إطفاء هرعت لإخماد الحرائق في مقرات الأحزاب
سنغافورة: تعرضنا لأضخم اختراق رقمي في تاريخنا
مصدر عسكري روسي: مدى إطلاق صاروخ "كينجال" قابل للزيادة!
رئيس أوروغواي يدعو اللاعب الفرنسي غريزمان لزياره بلاده
انطلاق مظاهرات ضخمة في بغداد ومدن جنوب العراق
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة
مقتل 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي في القطاع
الجيش الإسرائيلي يهدد بتصفية رئيس المكتب السياسي لحماس
الجيش الإسرائيلي يبعد سوريين يحملون رايات بيض اقتربوا من سياجه في الجولان
ترامب وبوتين يتوافقان على قضايا ملغومة وقابلة للانفجار في أية لحظة
ممثل السيستاني يعلن في مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة بكربلاء: قدرتنا على ابراز مظلومية العراقيين للعالم لازالت متواضعة
باحث ليبي: استخدام الناتو لليورانيوم المنضب وراء تفاقم الأمراض السرطانية في البلاد
على هامش نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية
الأحزاب الفاشلة والطائفية والعميلة تتحمل مسؤولية تدمير كل شيء في العراق
الاستخبارات الأمريكية: اختبار ناجح للصاروخ الروسي "كينجال"
استمرار احتجاجات العراق.. ورفع حالة الاستنفار الأمني
التدخين يكاد يتسبب بكارثة طائرة
مونديال روسيا.. التشكيلة الرسمية لطرفي المباراة البرونزية
الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين في ذي قار العراقية
الحكومة العراقية تؤكد حق التظاهر السلمي وتتوعد المندسين
رسميا.. تشيلسي يضم الإيطالي جورجينيو
فرنسا.. شغب في باريس بعد فوز "الديكة" بكأس العالم لكرة القدم
بالون "ترامب الطفل" يحلق عند البرلمان البريطاني
ينتشل إبرة من قعر البحر.. روبوت صيني بقدرات خارقة!
عودة خدمة الانترنت في عموم العراق