موجة امطار وعواصف رعدية تجتاح كردستان العراق تطورات جديدة في جريمة سبايكر... اليكم التفاصيل! شاهد: الأنبار؛ محطة لتصفية الحسابات في الانتخابات البرلمانية العراقية العبادي من كردستان يؤكد ان الخلافات قابلة للحل ضمن الدستور شاهد...العراق يحبط أكبر عملية تهريب مخدرات أخر تطورات ملف النفط بين بغداد وأربيل..اليكم التفاصيل في العراق..مكافآت مالية مقابل الادلاء بمعلومات عن مفقودين شاهد؛ الجفاف يهدد الحياة في خمس محافظات جنوبي العراق هذا ما حذر منه الحكيم بشان العملية الانتخابية  نيجرفان بارزاني يشكر ايران على فتح الحدود مع كردستان
نيكي هايلي تتهم حماس باستخدام الأطفال دروعا بشرية والأخيرة ترد بوتين مازحا: عرفت مصطلحا جديدا إذا استخدمته سأبدو "رزينا"   تشييع جثمان صحفي قتل خلال مسيرات العودة يفتوشينكو: مركز المصالحة الروسي ضمن وصول القوافل الإنسانية الأممية إلى ريف درعا الزمالك يسقط الأهلي للمرة الأولى منذ 11 عاما التحالف الدولي يعترف بقتل 28 مدنيا في سوريا والعراق شركة سوخوي للطيران المدني توقع عقودا هامة عون: نرفض البيان الأممي الأوروبي بخصوص اللاجئين السوريين نقطة واحدة تفصل برشلونة عن التتويج بلقب "الليغا" موسكو والقاهرة بصدد توقيع اتفاقية إنشاء منطقة صناعية روسية في مصر

اهم ما كشفته التظاهرات الايرانية

بواسطة | عدد المشاهدات : 51
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اهم ما كشفته التظاهرات الايرانية

 

محمد صادق الهاشمي

 

1-     ان رفع المتظاهرين الايرانيين لشعار ( الشاه والمطالبة بعودة النظام الشاهنشاهي) و(الترحم عليه) دليلا على مايلي :

 

أ‌-      ان امريكا  لاتمتلك اي رصيد قيادي داخل ايران يمكن ان تطرحه بديلا قياديا عن قادة الجمهورية الاسلامية, فلو كانت لديها شخصيات ايرانية مرتبطة بها و وطنية مقبولة لدى الراي العام الايراني  لدفعت بها الى الواجهة ,ولروجت لها وجعلت الاعلام الغربي والعربي يطرح هذه الاسماء وينفخ فيها ولدعت تلك الشخصيات الى ان تصرح او تروج لمشروعها .

 

ب‌-     ان امريكا لا تثق بما يقال :ان ايران فيها اجنحة (المعتدلين والاصلاحيين) , وهم اقرب اليها من الاجنحة الاخري  ( المحافظين ), فكل هذه الاطراف اليوم من وجهة نظر امريكا وبما كشفته الاحداث الاخيرة في ايران انها تقف في جبهة واحدة ضد امريكا , و جبهة الدعم للنظام السياسي الايراني، وهذا ما كشفته تصريحات مختلف المسووليين الايرانيين ضد الولايات المتحدة الامريكية , وما دلت عليه الشعارات التي حملتها الجهات  المندسة ضد الجميع، والتي نادت وطالبت بالعودة الى الشاه ( الحليف الامريكي القديم )، اذن امريكا لايوجد لها حليف داخل إيران، لذا عادت لطرح أوراقها البالية التي عفى عليها الزمن وبعودتها إلى الملكية سقط زيف دعواتها نحو الديمقراطية .

 

 

ت‌-     وبالتالي  آن هذه الاحداث وحدت الخطوط الايرانية في خط واحد, خط المواجهة والعداء لامريكا والدفاع عن النظام السياسي الايراني , وان كانت مختلفة في التفاصيل الداخلية عن طبيعة ادارة الحكومة وليس في طبيعة الحكم السياسي الاسلامي .

 

2-     كشفت الاحداث بوضوح ان خط (الاصلاحيين) في ايران ورويتهم وطبيعة منهجهم السياسي والاداري لايخلوا من اشكال واخطاء  بعدما كانوا ينحون باللائمة على الخط المحافظ ويحملونه المسوولية في العديد من الامور, فلا يستطيع الرئيس روحاني ان ينفي تلك الحقيقة وهي حصول الاخفاقات في منهجه وسياسته المالية والتي ادت الى  نزول البعض الى الشارع ؛ لانه لم يلامس حاجة المواطن الايراني  فلايمكنه ان يلقي باللوم على غيره وهو يدير اعلى جهاز تنفيذي في البلاد , وبهذا انتهت وفشلت وثبت بنحو قاطع فشل الاصلاحيين وثورتهم ( الخضراء او البنفسجية او المخملية )؛ لان هكذا ثغرة فتحت في زمنهم, وايضا فشلوا في الايديولوجية التي كانوا يبلغون بها بامكانية التفاهم مع امريكا وفق سياسة (براغماتية ) قادرة على ان تنهي العداء الامريكي لايران, وليس ادل تصريحات ترامب من ايران ومن نظامها السياسي وكل مسوليها   .

 

3-     كشفت الاحداث الروح الابوية العالية التي تعامل بها الامام الخامنئي في عدم اعطائه الاذن بضرب المتظاهرين ,فضلا عن قوة النظام السياسي الايراني الذي لم يعد هناك اي امكانية لاحداث الخرق فيه، وكشفت ان  الشعب الايراني  موحدا وان قادته يقفون وقت المحنة صفا واحدا، ضد عدوهم امريكا، ومن خلال تصريحات ترامب جعلتهم في خانة واحدة ودفعتهم الى ان يكونوا صفا ضد العدو الامريكي، وبهذا تعمقت الهوة بين امريكا وجميع الخطوط الايرانية السياسية والحكومية .

 

 

4-     كشفت هذه الاحداث ايضا ان هناك قوة اقليمة ودولية تجلت بوضوح من خلال الموقف الروسي والتركي المدافع عن ايران ضد الموقف الامريكي والسعودي , وهذا الترابط الاقليمي والدولي(ايران , تركيا روسيا , وسورية) يمنح ايران الفرصة لتلعب دورا مهما في ظل الترابط الوثيق في المحور الجديد في حماية المنطقة وحماية مصالحها، ضد المشروع الامريكي.

والعراق مدعوا اليوم ان يستظل بظل هذه القوة المهمة في المنطقة.

 

5-     الشعارات التي رفعت ( لاغزة ولا سورية) تبين لشعوب المنطقة ان ايران تتحمل مسولية عالية و مشرفة؛ لاجل النهوض بالمسلمين والدفاع عنهم وحمايتهم  من التهديدات الأمريكية، التي تريد اعادة انتاج وتفعيل مشروعها في الاستيلاء على ثروات ومصالح ومصير المسلمين واذلالهم, مما جعل المخابرات الامريكية تدفع بعملائها في ايران لرفع هذه الشعارات؛ لتفكك بين ايران ومشروعها الحامي والمدافع عن المسلمين، وتوفر ظروفا تدفع وتضطر ايران ان تتخلى عن المنطقة وتترك المحتل الامريكي يتلاعب بمصائرهم.

 

6-     تبين من خلال تلك الاحداث العابرة ان ايران تجاوزت مرحلة الثورة وهي تمازج بين الفكر الثوري وفكر الدولة من خلال سعيها الحثيث الى ارساء القوة الحضارية وهذا تبين من خلال قوة المنجز الكبير للموسسات الايرانية في كل المجالات الاقتصادية، والامنية، والتعليمية، والتنموية، بما فيها القطاع الصناعي والزراعي ,وهذا ما عكسه الاعلام الايراني العميق في الحديث عن منجزات الدولة الايرانية في تلك المجالات كخطاب للجمهور حتى يحافظ على دولته ضد المتلاعبين والمغرربهم، فضلا عن عموم الجمهور الايراني, وهذا السبب الذي دفع بالجماهير ان تنزل الى الشارع بتظاهرات مليونية مويدة لل((دولة والمنهج)).

 

7-     الشعار الذي رفعه البعض من المندسين ((لا لغزة )) تبين انه مطلب اسرائيلي يهدف؛ إلى تحريك العواطف المذهبية للجمهور الشيعي الايراني ضد الفلسطينيين باعتبارهم ((سنة )), ليضغطوا على ايران من خلال تحريك الطائفية , مع هذا ايران لم تتنازل، لكن على الاخرين ان يدركوا حجم ايمان الدولة الايرانية بمصير المسلمين, وكم تحملت لاجلهم , وكم هي الموامرات التي تحاك ضدها لانها تناصرهم من دون التفريق لديها بين الشيعة  والسنة .

 

8-     كشفت الاحداث هشاشة المخططات الامريكية وضعفها وبالتالي فشلها , وتبين انها لم تعرف عمق الدولة العميقة في ايران المحمية والمتحصنة ب( المرجعيات, والحوزة العلمية, والامة والموسسات والرصيد الشعبي ) فسرعان ما تبين فشلها بعدما تبين انها لاتمتلك ادوات مهمة ولا قاعدة شعبية في ايران لضرب الداخل الايراني الا عصابات شاذة مرفوضة من الشعب الايراني , وبهذا خرجت ايران امام العالم قوية اكثر من اي وقت مضى, وكان المراقبون يتصورون في الايام الاولى للاحداث ان تيارا جديدا ظهر في  الحياة السياسية لايران يقابل الخط السياسي العام بكل تضاريسه، الا ان الايام كشفت بنحو سريع :ان هذا التيار ما هو الا نفر قليل مندس في اوساط الجمهور ولاقيمة له وهو مرتبط بالغرب ولا يمثل روية سياسية في ايران, واما التيار الواسع فهو تيارالشعب الايراني المنتمي الى النظام السياسي، حتى المتظاهرون منهم.

 

و بهذا سوف لن تتخلى ايران عن ثوابتها في دعم المسلمين والدفاع عنهم , ولاتوجد اي ظروف تفرض على ايران ان تنكفي على الداخل امام النفر القليل، بل الموكد ان ايران توحدت وسوف تمضي بقوة اكبر من اي وقت مضي لدعم المسلمين في المنطقة، والوقوف بوجه المشروع الامريكي.

 

وهذه هي ايران تتحدى وتمازج بين (الثورة والدولة والحضارة)

 

 

نعم ان حكومة ايران بحاجة ماسة ان تضع برنامجا خدميا ينعش الاقتصاد الايراني ويهتم بتحسين الوضع المعاشي للمواطن الايراني, وهذا امر لايعني للدولة الايرانية واي دولة الا القوة والاستمرار  . انتهى

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
شاهد؛ مهرجان للزهور في بغداد تزامنا مع بدء إعادة إعمار البلاد
هكذا ردت العمليات المشتركة على تسجيل صوتي للمتحدث باسم داعش
العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري
بالوثيقة.. الكهرباء تستبدل مدير الانتاج في البصرة بمدير آخر
شاهد: الأنبار؛ محطة لتصفية الحسابات في الانتخابات البرلمانية العراقية
العبادي من كردستان يؤكد ان الخلافات قابلة للحل ضمن الدستور
في الغارديان: الأسد "يصادر" عقارات ملايين المواطنين الفارين من الحرب
مطالب بحذف آيات من القرآن الكريم.. ومصر ترد بقوة (فيديو)
مدرس يستخدم طريقة مبتكرة في التعليم
ماكرون لن يلتقي الدالاي لاما خوفا من الرد الصيني
من هو " كلب ترامب الشرس" ؟
موجة امطار وعواصف رعدية تجتاح كردستان العراق
باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات
كيم جونغ-أون أول رئيس كوري شمالي سيعبر الحدود إلى الجنوب منذ 65 عاما
أخر تطورات ملف النفط بين بغداد وأربيل..اليكم التفاصيل
في أحدث استطلاعات للرأي: مرشحون تصدروا قائمة استطلاع الرأي في النجف الأشرف
مرشح عن تمدن حمودي العيساوي : برنامجنا يحقق طموح أبناء المحافظة النجف الاشرف
المرشح عن تمدن حمودي العيساوي : تمزيق دعايات انتخابية إفلاس سياسي
توقيف ضابط يمني رفيع على خلفية الاتهامات باغتصاب مهاجرين أفارقة
بالفيديو.. من غرائب الشعوب.. هنود يتراشقون بالنيران لتهدئة الآلهة دورغا
وزير الدفاع الإيراني: أولويتنا بعد هزيمة داعش هي تقديم المساعدة لإعادة إعمار العراق
مقتل ستة دواعش شمال غرب كركوك
اختطاف ضابط شرطة في البصرة والقوات العراقية تستنفر
دعوة لحظر برامج كاسبيرسكي في المؤسسات الأوروبية
"كاسبيرسكي" تحذر من تطبيقات التعارف عبر الإنترنت
600 ميغاواط إنتاج الأردن من مشاريع الطاقة المتجددة
جعفر:برهم صالح رئيس البرلمان القادم
العبادي لاهالي الفلوجة: حافظوا على النصر
حقوق الانسان بكردستان تحمل الداخلية والاعلام مسؤولية ما ينشر من فيديوات تسقيطية للمرشحات
الزراعة النيابية:سليم الجبوري أس الفساد ويجب محاسبته
في أحدث استطلاعات للرأي: مرشحون تصدروا قائمة استطلاع الرأي في النجف الأشرف
مرشح عن تمدن حمودي العيساوي : برنامجنا يحقق طموح أبناء المحافظة النجف الاشرف
المرشح حمودي العيساوي: تمدن قدم برامج متنوعة ومرشحين من حملة الشهادات
المرشح عن تمدن حمودي العيساوي : تمزيق دعايات انتخابية إفلاس سياسي
مرشح تحالف تمدن عن النجف الاشرف حمودي العيساوي : وضعنا أسس تمكين الفلاح ودعم الزراعة
النائب عبود العيساوي يشيد بدور الصحافة العراقية
مشاكل المتقاعدين مع الـ كي كارد.. بعضها تُحل بقشور الفواكه
محافظ النجف الأشرف برفقة مدير عام الصحة يتفقدان مركز الوافدين
كربلاء : العتبة الحسينية تعيد تأهيل سوق الخفافين والعرب وتحافظ على تراثها
انطلاق الحملة الانتخابية قبل موعدها.. مرشحون يستخدمون حيَل مبتكرة تخرق القانون
وزير الهجرة يجدد رفض العودة القسرية لطالبي اللجوء من العراقيين في بريطانيا و جميع الدول الاوربية
قرابة الـ(٢٥٠) عملية جراحية في مستشفى الزهراء خلال الربع الأول من هذا العام
الغاء استقطاعات رواتب الموظفين و"ارجاع" ما تم قطعه
الحشد الشعبي يعلن تطهير قرية البجواري بالكامل
المشهد العراقي تنفرد بنشر ألاسماء النهائية للمرشحين والمصادق عليهم من قبل المفوضية