عبد اللهيان: لن نسمح لترامب باستهداف أمننا القومي كوريا الشمالية تستعد لعرض عسكري ضخم قبل دورة الالعاب الاولمبية شاهد.. الاحتلال يبحث عن إنجاز أمني في مدينة جنين العراق يوقّع إتفاقًا مع شرکة بي.بي النفطية البريطانية باسيل يتحدث عن 3 موانع تمنعه من حضور اجتماع جدة..ما هي؟ البابا فرنسيس يكرر أمله بوضع دولي للقدس إغلاق كافة الموانئ السورية والسبب .. تشييد ثلاث محطات ضخمة للطاقة الشمسية في مصر أنباء غير مؤكدة عن وفاة الدّاعية سلمان العودة اختبر نفسك..10 علامات غريبة تدل على أنك فائق الذكاء
لهذا السبب رفضت مسلمة أمريكية جائزة "ريفلون" الدولية البابا فرنسيس يكرر أمله بوضع دولي للقدس العراق يوقّع إتفاقًا مع شرکة بي.بي النفطية البريطانية شاهد.. الاحتلال يبحث عن إنجاز أمني في مدينة جنين  الإمارات تشكو قطر.. الأردن يدرس نقل حفظ الأمن الى قوات تتبع الديوان الملكي مدينة سرعين و الينابيع المعدنية الدافئة في محافظة أردبيل برلمان العراق يرفع جلسته للسبت دون التصويت الإنتخابي! عبد اللهيان: لن نسمح لترامب باستهداف أمننا القومي باسيل يتحدث عن 3 موانع تمنعه من حضور اجتماع جدة..ما هي؟

اهم ما كشفته التظاهرات الايرانية

بواسطة | عدد المشاهدات : 20
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اهم ما كشفته التظاهرات الايرانية

 

محمد صادق الهاشمي

 

1-     ان رفع المتظاهرين الايرانيين لشعار ( الشاه والمطالبة بعودة النظام الشاهنشاهي) و(الترحم عليه) دليلا على مايلي :

 

أ‌-      ان امريكا  لاتمتلك اي رصيد قيادي داخل ايران يمكن ان تطرحه بديلا قياديا عن قادة الجمهورية الاسلامية, فلو كانت لديها شخصيات ايرانية مرتبطة بها و وطنية مقبولة لدى الراي العام الايراني  لدفعت بها الى الواجهة ,ولروجت لها وجعلت الاعلام الغربي والعربي يطرح هذه الاسماء وينفخ فيها ولدعت تلك الشخصيات الى ان تصرح او تروج لمشروعها .

 

ب‌-     ان امريكا لا تثق بما يقال :ان ايران فيها اجنحة (المعتدلين والاصلاحيين) , وهم اقرب اليها من الاجنحة الاخري  ( المحافظين ), فكل هذه الاطراف اليوم من وجهة نظر امريكا وبما كشفته الاحداث الاخيرة في ايران انها تقف في جبهة واحدة ضد امريكا , و جبهة الدعم للنظام السياسي الايراني، وهذا ما كشفته تصريحات مختلف المسووليين الايرانيين ضد الولايات المتحدة الامريكية , وما دلت عليه الشعارات التي حملتها الجهات  المندسة ضد الجميع، والتي نادت وطالبت بالعودة الى الشاه ( الحليف الامريكي القديم )، اذن امريكا لايوجد لها حليف داخل إيران، لذا عادت لطرح أوراقها البالية التي عفى عليها الزمن وبعودتها إلى الملكية سقط زيف دعواتها نحو الديمقراطية .

 

 

ت‌-     وبالتالي  آن هذه الاحداث وحدت الخطوط الايرانية في خط واحد, خط المواجهة والعداء لامريكا والدفاع عن النظام السياسي الايراني , وان كانت مختلفة في التفاصيل الداخلية عن طبيعة ادارة الحكومة وليس في طبيعة الحكم السياسي الاسلامي .

 

2-     كشفت الاحداث بوضوح ان خط (الاصلاحيين) في ايران ورويتهم وطبيعة منهجهم السياسي والاداري لايخلوا من اشكال واخطاء  بعدما كانوا ينحون باللائمة على الخط المحافظ ويحملونه المسوولية في العديد من الامور, فلا يستطيع الرئيس روحاني ان ينفي تلك الحقيقة وهي حصول الاخفاقات في منهجه وسياسته المالية والتي ادت الى  نزول البعض الى الشارع ؛ لانه لم يلامس حاجة المواطن الايراني  فلايمكنه ان يلقي باللوم على غيره وهو يدير اعلى جهاز تنفيذي في البلاد , وبهذا انتهت وفشلت وثبت بنحو قاطع فشل الاصلاحيين وثورتهم ( الخضراء او البنفسجية او المخملية )؛ لان هكذا ثغرة فتحت في زمنهم, وايضا فشلوا في الايديولوجية التي كانوا يبلغون بها بامكانية التفاهم مع امريكا وفق سياسة (براغماتية ) قادرة على ان تنهي العداء الامريكي لايران, وليس ادل تصريحات ترامب من ايران ومن نظامها السياسي وكل مسوليها   .

 

3-     كشفت الاحداث الروح الابوية العالية التي تعامل بها الامام الخامنئي في عدم اعطائه الاذن بضرب المتظاهرين ,فضلا عن قوة النظام السياسي الايراني الذي لم يعد هناك اي امكانية لاحداث الخرق فيه، وكشفت ان  الشعب الايراني  موحدا وان قادته يقفون وقت المحنة صفا واحدا، ضد عدوهم امريكا، ومن خلال تصريحات ترامب جعلتهم في خانة واحدة ودفعتهم الى ان يكونوا صفا ضد العدو الامريكي، وبهذا تعمقت الهوة بين امريكا وجميع الخطوط الايرانية السياسية والحكومية .

 

 

4-     كشفت هذه الاحداث ايضا ان هناك قوة اقليمة ودولية تجلت بوضوح من خلال الموقف الروسي والتركي المدافع عن ايران ضد الموقف الامريكي والسعودي , وهذا الترابط الاقليمي والدولي(ايران , تركيا روسيا , وسورية) يمنح ايران الفرصة لتلعب دورا مهما في ظل الترابط الوثيق في المحور الجديد في حماية المنطقة وحماية مصالحها، ضد المشروع الامريكي.

والعراق مدعوا اليوم ان يستظل بظل هذه القوة المهمة في المنطقة.

 

5-     الشعارات التي رفعت ( لاغزة ولا سورية) تبين لشعوب المنطقة ان ايران تتحمل مسولية عالية و مشرفة؛ لاجل النهوض بالمسلمين والدفاع عنهم وحمايتهم  من التهديدات الأمريكية، التي تريد اعادة انتاج وتفعيل مشروعها في الاستيلاء على ثروات ومصالح ومصير المسلمين واذلالهم, مما جعل المخابرات الامريكية تدفع بعملائها في ايران لرفع هذه الشعارات؛ لتفكك بين ايران ومشروعها الحامي والمدافع عن المسلمين، وتوفر ظروفا تدفع وتضطر ايران ان تتخلى عن المنطقة وتترك المحتل الامريكي يتلاعب بمصائرهم.

 

6-     تبين من خلال تلك الاحداث العابرة ان ايران تجاوزت مرحلة الثورة وهي تمازج بين الفكر الثوري وفكر الدولة من خلال سعيها الحثيث الى ارساء القوة الحضارية وهذا تبين من خلال قوة المنجز الكبير للموسسات الايرانية في كل المجالات الاقتصادية، والامنية، والتعليمية، والتنموية، بما فيها القطاع الصناعي والزراعي ,وهذا ما عكسه الاعلام الايراني العميق في الحديث عن منجزات الدولة الايرانية في تلك المجالات كخطاب للجمهور حتى يحافظ على دولته ضد المتلاعبين والمغرربهم، فضلا عن عموم الجمهور الايراني, وهذا السبب الذي دفع بالجماهير ان تنزل الى الشارع بتظاهرات مليونية مويدة لل((دولة والمنهج)).

 

7-     الشعار الذي رفعه البعض من المندسين ((لا لغزة )) تبين انه مطلب اسرائيلي يهدف؛ إلى تحريك العواطف المذهبية للجمهور الشيعي الايراني ضد الفلسطينيين باعتبارهم ((سنة )), ليضغطوا على ايران من خلال تحريك الطائفية , مع هذا ايران لم تتنازل، لكن على الاخرين ان يدركوا حجم ايمان الدولة الايرانية بمصير المسلمين, وكم تحملت لاجلهم , وكم هي الموامرات التي تحاك ضدها لانها تناصرهم من دون التفريق لديها بين الشيعة  والسنة .

 

8-     كشفت الاحداث هشاشة المخططات الامريكية وضعفها وبالتالي فشلها , وتبين انها لم تعرف عمق الدولة العميقة في ايران المحمية والمتحصنة ب( المرجعيات, والحوزة العلمية, والامة والموسسات والرصيد الشعبي ) فسرعان ما تبين فشلها بعدما تبين انها لاتمتلك ادوات مهمة ولا قاعدة شعبية في ايران لضرب الداخل الايراني الا عصابات شاذة مرفوضة من الشعب الايراني , وبهذا خرجت ايران امام العالم قوية اكثر من اي وقت مضى, وكان المراقبون يتصورون في الايام الاولى للاحداث ان تيارا جديدا ظهر في  الحياة السياسية لايران يقابل الخط السياسي العام بكل تضاريسه، الا ان الايام كشفت بنحو سريع :ان هذا التيار ما هو الا نفر قليل مندس في اوساط الجمهور ولاقيمة له وهو مرتبط بالغرب ولا يمثل روية سياسية في ايران, واما التيار الواسع فهو تيارالشعب الايراني المنتمي الى النظام السياسي، حتى المتظاهرون منهم.

 

و بهذا سوف لن تتخلى ايران عن ثوابتها في دعم المسلمين والدفاع عنهم , ولاتوجد اي ظروف تفرض على ايران ان تنكفي على الداخل امام النفر القليل، بل الموكد ان ايران توحدت وسوف تمضي بقوة اكبر من اي وقت مضي لدعم المسلمين في المنطقة، والوقوف بوجه المشروع الامريكي.

 

وهذه هي ايران تتحدى وتمازج بين (الثورة والدولة والحضارة)

 

 

نعم ان حكومة ايران بحاجة ماسة ان تضع برنامجا خدميا ينعش الاقتصاد الايراني ويهتم بتحسين الوضع المعاشي للمواطن الايراني, وهذا امر لايعني للدولة الايرانية واي دولة الا القوة والاستمرار  . انتهى

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
صور مؤثرة لسعودي فقد أبناءه الستة وزوجته بحادث سير مروع
المايكروويف خطر قد "يقتل" الكوكب
الدوري الإسباني.. برشلونة لتعويض هفوة الكأس والريال لنسيان خسارة فياريال
شويغو يلتقي رئيسي الأركان والاستخبارات التركيين
"قنبلة نصية" تثير قلق مستخدمي آيفون
بوتين يقول لهم "خذوا سلاحكم!"..
ستولتنبرغ في مقدونيا لبحث انضمامها للناتو
فيديوهات حطمت الأرقام على قناتنا على يوتيوب (الفيديوهات +إنفوجرافيك)
أناناس بطعم "الكوكايين"
حمودي يتعهد بكشف اسماء النواب والكيانات التي ستعرقل اجراء الانتخابات
الرئيس المصري "يكلف مدير مكتبه" بتسيير أعمال جهاز المخابرات العامة
عبد اللهيان: لن نسمح لترامب باستهداف أمننا القومي
كوريا الشمالية تستعد لعرض عسكري ضخم قبل دورة الالعاب الاولمبية
شاهد.. الاحتلال يبحث عن إنجاز أمني في مدينة جنين
العراق يوقّع إتفاقًا مع شرکة بي.بي النفطية البريطانية
المغرب يطبق نظاما جديدا على عملته
موسكو: بناء المستوطنات في الضفة الغربية يقوض عملية السلام
الموقف الروسي من قرار ترامب بخصوص اتفاق إيران النووي
شروط حصول المرأة الأجنبية على تأشيرة دخول السعودية
وفد من الخارجية الأمريكية يلتقي زعماء أكراد شمالي سوريا
روحاني يصدر أوامر بشأن انقاذ بحارة السفينة الايرانية المنكوبة
الكشف عن ملامح طفولة زعيم كوريا الشمالية ..
بالفيديو والصور.. مستوطنون يخرّبون حقول زيتون فلسطينية بنابلس
تأجيل الحكم في دعوى "جزيرتي تيران وصنافير"
العدوان يستهدف مقبرة الشهداء ومخزن كتب مدرسية بصعدة+صور
قتلى بصفوف مرتزقة العدوان في عملية نوعية للجيش بالجوف
اعتصام الاردن لنصرة القدس.. وهذه مبادرة غير مسبوقة من الشرطة!
بعدما صدقت توقعاتها في 2017.. "عرافة الهيليون": هذه تنبؤاتي لـ2018
في سوريا... قرار الحسم اتخذ!
تأجيل الحكم في دعوى "جزيرتي تيران وصنافير"
منتدى الموسوي التخصصي للصحافة والاعلام يكرم الصحفي حمودي العيساوي
بين المالكي والعبادي ماصنع الفيلسوف
عضو مجلس النجف سحر الفتلاوي تدعو الى ازالة التجاوز التي تشهدها البلاد وفي النجف خصوصا على اراضي الدولة
رئيس البرلمان يصل إلى البصرة
الأعرجي يحذر من بلوغ مرحلة “الـلادولة”
الكفيل أمنية تستقبل تلاميذ مدرسة الموهوبين في النجف الأشرف
سفاح الموصل صاحب "اللحية البيضاء" بقبض الأمن العراقي
رئاسة الجمهورية تتفق على عقد اجتماع سياسي موسع بشأن الانتخابات
خليجي 23: السعودية ينافس الامارات والكويت وعمان يتصارعان من اجل التعويض
جراحة الأطفال في مستشفى الزهراء التعليمي تجري ألف عملية خلال العام الماضي
الصهاينة يجربون سلاحا جديدا ضد الفلسطينيين لقمع مظاهرات القدس
المالكي مغازلا اربيل: من غير الجائز معاقبة الكرد لغايات انتخابية
المفوضية: 19 تحالفا سجلت حتى الآن.. و11 مليون ناخب حدثوا سجلاتهم بايومتريا
رئيس تنظيمات حزب العراق هويتنا في النجف الاشرف يهنئ الجيش العراقي في ذكرى تأسيسه ويشيد بمهنيته
عضو بالقانونية النيابية تكشف عن ابرز الخلافات بشأن قانون الانتخابات